“بلدة الهبيط” في إدلب: إعمار الحطام يهدد عائدين إلى منازلهم!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يمكن تلخيص الحياة اليومية للأهالي بكلمة واحدة: "الغياب". غياب الماء، الكهرباء، الصحة، وحتى الطرقات الآمنة. كل مهمة بديهية تتطلب جهداً استثنائياً. تتحدث المعلمة بثينة حماشو (33 عاماً)، التي تدرّس المرحلة الابتدائية في مدرسة "شهداء الهبيط الثانية للبنات"، بتهكم مرير يلخص الكارثة: "مافي شي مو مألوف… مافي مي، مافي كهربا، ع شوية ألغام... متلنا متل باقي هالضيع".





