بحضور الآلاف ونواب ووزراء وسفراء.. احتفال مهيب بالعلم الأردني بالمدرج الروماني (صور وفيديو)(video)
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بحضور الآلاف ونواب ووزراء وسفراء.. احتفال مهيب بالعلم الأردني بالمدرج الروماني (صور وفيديو) (video) مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 23:36 حجم الخط مدار الساعة - نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، مساء الخميس بالمدرج الروماني في عمان،احتفالاً رئيسًا مهيبًا يليق بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني وما يحمل من هوية عربية هاشمية ومضامين قيم الانتماء والعلياء والشموخ.وقال وزير الثقافة في كلمة ألقاها في الاحتفال؛ "السلام على الأردن العالي الشامخ العزيز بأهله وقيادته وتاريخه وأرضه وإنسانه، والسلام على من حملوا الرايات خافقات بالقمة بيارق عز وفخر، لنردد معا: "علمنا عالٍ، وعلمنا عال وأردنا غالٍ وسيبقى علمنا عالٍ".وعبر الرواشدة خلال رعايته الاحتفال مندوبا عن رئيس الوزراء ، عن مشاعر الفخر والاعتزاز والكبرياء الوطني بمناسبة إطلاق فعاليات الحملة الوطنية السادسة "علمنا عال" والتي نحتفي فيها باليوم الوطني للعلم الأردني الذي يصادف اليوم في السادس عشر من نيسان من كل عام بهدف إعلاء قيمة العلم الأردني.وفي الاحتفال الذي حضره وزير الشباب رائد العدوان وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الاحمد والمدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون وعدد من المسؤولين وسفراء دول عربية شقيقية وأجنبية صديقة، قال وزير الثقافة إن هذه الحملة الوطنية تؤكد ألاعتزاز برمزية العلم الأردني ومكانته الوطنية ومقامه العزيز، باعتباره أحد أبرز رموز السيادة التي يتوحد الأردنيون حوله، حيث يجتمع في نسيج العلم عمق تاريخنا وتتجلى دلالة هويتنا في امتدادها العربي والإنساني.ونوه الرواشدة في الاحتفال الذي قدمه الاعلامي محمد الوكيل، بأن العلم الذي تم اعتماده رسميًا في 16 أبريل 1928، يمثل رمزًا لقيم الدولة والقيادة الأردنية المتمثلة في الوسطية والاعتدال والاعتزاز بالتراث العربي الإسلامي والانفتاح على العالم، وهو مستوحى من علم الثورة العربية عام 1916 الذي مثل راية الثورة على الظلم والتوق إلى الحرية.ولفت إلى أن حملة "علمنا عال" تؤكد قيم الاعتزاز برمزية العلم، وتجسد المعنى الذي يرتفع فيه العلم بشموخ على سارية المجد وبيوت العز والكرم في أردن الحضارة والتاريخ والإباء في ظل القيادة الهاشمية.ودعا المواطنين والهيئات ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الشبابية وطلبة المدارس والجامعا...




