بجسد نحيل وصحة متدهورة.. الإفراج عن الصحفي علي السمودي بعد عام من الاعتقال

المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عصر الخميس، سراح الصحفي علي السمودي بعد عام قضاه رهن الاعتقال الإداري.
وظهر السمودي في أولى صوره عقب الإفراج عنه بحالة صحية متدهورة، حيث بدا نحيفاً ومتعباً، في مشهد يعكس قسوة ظروف الاعتقال التي مر بها.
وأوضح السمودي أنه خرج من سجن النقب الصحراوي بوزن لا يتجاوز 60 كيلوغراماً، بعدما كان يبلغ 120 كيلوغراماً عند دخوله، نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة داخل السجون.
ووصف السجون بأنها “جهنم حقيقية ومقبرة للأحياء”، مشيراً إلى أن أوضاع الأسرى سيئة للغاية ومعاناتهم قاسية وتشمل مختلف جوانب الحياة.
وأضاف أن الأسرى يفتقرون إلى الطعام الجيد والاحتياجات الأساسية، مبيناً أنه يرى نفسه لأول مرة منذ عام.
ودعا السمودي عائلات الأسرى إلى متابعة أوضاع أبنائهم وعدم تركهم يواجهون مصيراً قاسياً داخل السجون، مؤكداً أنهم محرومون من الحرية والكرامة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت السمودي قبل عام من منزله في حي الزهراء بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، عقب اقتحامه وتخريب محتوياته.
وتشير المعطيات إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع عام 2026 نحو 22 صحفياً وصحفية، بينهم أربع صحفيات، في سياق حملة تستهدف الحد من التغطية الإعلامية.
ووفق تقارير صادرة عن مؤسسات الأسرى ونقابة الصحفيين، بلغ عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نيسان/أبريل الجاري 44 صحفياً وصحفية.





