بجهود أهلية.. حزمة متكاملة من التجهيزات الطبية المتقدمة لمشفى حلب الجامعي
استقبل مشفى حلب الجامعي العديد من الأجهزة الطبية المتطورة، التي من شأنها أن تحدث نقلة مهمة في علاج المرضى، وخصوصاً الأطفال حديثي الولادة.
وأورت صفحة “حملة حلب ست الكل” على “فيسبوك”، أنه و”تجسيداً لمبدأ الشفافية المطلقة، وتأكيداً على أن تبرعاتكم هي محرك التغيير الحقيقي على الأرض، تستمر أعمال الدعم اللوجستي والطبي ضمن مسارات الحملة”.
وذكر أنه جرى تنفيذ هذا المشروع بجهود “فريق ملهم التطوعي”، “حيث تم تزويد مشفى حلب الجامعي بحزمة متكاملة من التجهيزات الطبية المتقدمة، لضمان استمرارية الخدمات الصحية ورفع جودة الرعاية المقدمة لأهلنا في المدينة”.

وعن تفاصيل التجهيزات الطبية والأثر المباشر، بينت الحملة، أنها مؤلفة من 48 سريراً طبياً بملحقاتها، من أجل توسيع الطاقة الاستيعابية للمشفى وضمان راحة المرضى، إلى جانب 5 أجهزة تنفس اصطناعي (منافس)، بغية دعم الحالات الحرجة وإنقاذ الأرواح في أقسام العناية، إضافة إلى 5 أجهزة مراقبة (مونيتور) و 4 مضخات تسريب دواء مهمتها تعزيز دقة الرقابة الصحية والبروتوكولات العلاجية”
ومن الأجهزة المقدمة لمشفى حلب الجامعي “جهاز صادم كهربائي واحد وجهازا رشف مفرزات لتجهيز غرف الطوارئ بأحدث الأدوات الحيوية، إضافة إلى 5 عربات لزوم طبية، بغية تسريع استجابة الكوادر الطبية وتنظيم العمليات الداخلية في المشفى”.
وقالت صفحة “حملة حلب ست الكل”: نعمل بخطا ثابتة وموثقة لضمان وصول أماناتكم إلى مستحقيها وتحويلها إلى أثر ملموس يلمسه المريض في كل لحظة”. وأضافت “رؤيتنا تتجاوز المساعدة الآنية، لنبني معاً بنية مجتمعية تحتفي بالعطاء وتؤمن بمستقبل أفضل، ثقتكم هي رصيدنا الأكبر، وبكم نواصل إعادة بناء الإنسانية.. نبضاً بنبض”.
مصدر طبي في مشفى حلب الجامعي، أوضح لـ “الوطن” أن هناك وعوداً “بالتبرع بـ 10 حواضن لحديثي الولادة في وحدة العناية المشددة، التي تستقبل الأطفال بعد عمر شهر، والتي أعيد تأهيلها من جديد، مع تقديم 5 أسرة جديدة للوحدة، إلى جانب منافس ومونيتورات ومحاقن آلية، مع تجديد جناح قسم الأطفال وتحديث أسرته بأسرة جديدة، وهو ما سيقدم خدمة أفضل للأطفال من حيث الرعاية الصحية”.





