بدء دراسة إنشاء فرع لجامعة حلب في منطقة الباب
كشف رئيس منطقة الباب حسين الشهابي عن بدء دراسة إنشاء فرع لجامعة حلب في منطقة الباب.
وأكد الشهابي في تصريح لـ “الوطن” أنه في إطار الرؤية الاستراتيجية الشاملة لإدارة المنطقة، واستمراراً لنهجنا الراسخ في العمل على عدة مسارات خدمية وتطويرية بخطوط متوازية انطلقت مرحلة الدراسات والتحضيرات لمشروع إحداث فرع لجامعة حلب في مدينة الباب.
وقد تم اعتماد “جبل عقيل” موقعاً استراتيجياً لهذا الصرح الأكاديمي، ويأتي ذلك تتويجاً لسلسلة من الزيارات الميدانية والتنسيق العالي مع وزارتي التعليم العالي والأوقاف.

وأشار الشهابي إلى أن هذه الخطوة المحورية تأتي لتأسيس بيئة أكاديمية متكاملة ترفع مستقبلاً مشقة السفر والتنقل عن كاهل طلابنا، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار التعليمي والاجتماعي.
وبين رئيس المنطقة أن إدارة المنطقة، وإذ تضع اللبنات التحضيرية الأولى لهذا المشروع الرائد، تؤكد مضيها بحزم في تنفيذ خططها التنموية على كافة الصعد. ونضع هذا المنجز القادم كاستثمار استراتيجي بين أيدي أهلنا، ليكون حافزاً حقيقياً لتوجيه أبنائهم، وبناتهم على وجه الخصوص، لاستكمال تعليمهم الجامعي في كنف مدينتهم فور إنجازه، إيماناً منا بأن بناء الإنسان وتوطين الكفاءات الشابة هو الضمانة الحقيقية والركيزة الأساسية لقيادة نهضة منطقتنا ومستقبلها.
جدير بالذكر أنه لا توجد أرقام دقيقة عن عدد الطلاب من أبناء منطقة الباب في الجامعات السورية الآن ، لكن التقديرات أنها تتجاوز ألفي طالب .
و يعتقد خبراء في التعليم العالي في المنطقة أنه في المرحلة الأولى يجب أن تكون الطاقة الاستيعابية لفرع الجامعة 3 – 5 آلاف طالب بهدف تغطية الطلب الأساسي وتخفيف السفر.
وفي المرحلة الثانية يكون التوسع إلى10 آلاف طالب ، ويجب أن تكون هناك كليات وتخصصات مثل التربية والاقتصاد وإدارة الأعمال والشريعة/الدراسات الإسلامية والهندسة (مدنية – معلوماتية) ولاحقًا الطب البشري والمعاهد التقنية والتمريض والعلوم الصحية، على أن تكون المرحلة النهائية تحويله إلى مركز جامعي متكامل.
أخيرا فإن منطقة الباب تحتاج فعلياً إلى جامعة تستوعب حتى 15 ألف طالب ، والبدء تدريجيًا وليس دفعة واحدة.
إن افتتاح فرع لـ جامعة حلب في الباب ليس مجرد مشروع تعليمي، بل استثمار استراتيجي طويل الأمد سيؤثر على الاستقرار.






