... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137874 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6401 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بأسماء ضحاياها.. كيف توظف واشنطن إرث 'السكان الأصليين' في ترسانتها العسكرية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 02:29 502 مشاهدة
تتجلى في الترسانة العسكرية الأمريكية مفارقة تاريخية وأخلاقية عميقة، حيث تعتمد واشنطن في تسمية أحدث طائراتها وصواريخها الفتاكة على أسماء قبائل وزعماء السكان الأصليين. هؤلاء الذين تعرضوا لحملات إبادة وتهجير تاريخية على يد القوات الأمريكية، باتت أسماؤهم اليوم تزين آلات الحرب التي تنفذ عمليات عسكرية في مختلف قارات العالم. ومن أبرز الأمثلة على هذا النهج، صاروخ 'توماهوك' الجوال الذي يعد ركيزة أساسية في الهجمات الصاروخية الأمريكية، حيث استمد اسمه من فأس الحرب التقليدية التي استخدمها الهنود الأصليون. وقد سجلت تقارير حقوقية استخدام هذا السلاح في عمليات أدت لسقوط مدنيين، من بينها استهداف منشآت تعليمية، مما يعمق جراح الذاكرة المرتبطة بهذا الاسم. وفي سماء المعارك، تبرز مروحية 'أباتشي' (AH-64) كواحدة من أقوى الطائرات الهجومية في العالم، وقد سُميت تيمناً بقبائل الأباتشي التي اشتهرت بضراوتها القتالية الفائقة. كما تبرز مروحية 'بلاك هوك' (UH-60) التي تحمل اسم الزعيم المحارب من قبيلة ساوك، والذي قاد مواجهات تاريخية ضد التوسع الأمريكي في أراضي أجداده. ولا يتوقف الأمر عند الطائرات الهجومية، بل يمتد ليشمل طائرات النقل الثقيل مثل 'شينوك' (CH-47)، المنسوبة لشعوب قطنت شمال غرب المحيط الهادئ. وتستخدم مروحيات 'كايوا' (OH-58) و'لاكوتا' (UH-72) في مهام الاستطلاع والمهام المتعددة، وهي أسماء تعود لقبائل السهول الكبرى واتحاد قبائل السيوكس الشهير. تعود جذور هذه السياسة إلى عام 1969، حين وضع الجيش الأمريكي لائحة رسمية لتنظيم تسمية المعدات العسكرية بمبادرة من الجنرال هاميلتون هاوز. ومنذ ذلك الحين، يتولى مكتب 'الشؤون الهندية' داخل المؤسسة العسكرية مهمة اختيار الأسماء التي يرى الجيش أنها تخليد لذكرى المقاتلين القدامى، بينما يراها آخرون استغلالاً رمزياً. وتشمل القائمة أيضاً مروحيات 'إيروكوا' و'كايوس' و'كريك'، بالإضافة إلى طائرات الشحن من طراز 'هيرون' وطائرات المراقبة 'يوت'. كل هذه المسميات تعكس رغبة عسكرية في استحضار روح القتال والمناورة التي ميزت السكان الأصليين، وتوظيفها في سياق القوة الجوية الحديثة للولايات المتحدة. لكن هذه التسميات لا تخلو من إهانات مبطنة، حيث أفادت مصادر بأن الجيش الأمريكي لا يزال يستخدم مصطلح 'بلدان الهنود' للإشارة إلى مناطق النزاع والعمليات الخارجية. هذا الربط بين أراضي 'العدو'...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤