باراك: القيادة السورية تتبع نهجاً عقلانياً ونجحت في تجنّب التصعيد
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن الرئيس السوري أحمد الشرع نجح في قيادة سوريا إلى بر الأمان وتجنيب البلاد الدخول في حالة عدم الاستقرار.
وفي كلمة له خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، وصف باراك، سوريا بأنها “تجربة ناجحة” إلى جانب تركيا، مشيراً إلى أن القيادة السورية الحالية تتبع نهجاً عقلانياً في تجنّب التصعيد، ما يفتح المجال أمام استئناف المحادثات مع إسرائيل.
ولفت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء بين سوريا وإسرائيل، مؤكداً أن دمشق أبدت مراراً استعدادها للحوار.

وفي سياق متصل، انتقد باراك السياسات الإسرائيلية، معتبراً أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “لا يكترث بالحدود”، سواء حدود عام 1967 أم 1974، مشيراً إلى أن النهج الإسرائيلي لا ينسجم مع التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح باراك أن الجهود الأميركية تتركز على التوصل إلى اتفاقات تهدئة في المنطقة، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لتحقيق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان عبر مراحل مدروسة، مع ضرورة مراجعة إخفاقات اتفاق عام 2024.
ورأى باراك أن المنطقة تحتاج إلى مقاربات قائمة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، عبر الانتقال من تعزيز رفاه الفرد إلى بناء استقرار المجتمعات.
وتطرق باراك إلى العلاقات الأميركية التركية، مؤكداً أنها تشهد تحسناً ملحوظاً، وأن أنقرة تمثل أحد أبرز الفاعلين في المنطقة، سواء من حيث القدرات العسكرية أم الثقل السكاني، إلى جانب دورها في حلف شمال الأطلسي.
إلى ذلك، وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا : إن “القادة الكبار يدركون قيمة بعضهم بعضاً حتى في أصعب الظروف”، لافتاً إلى أن الرئيس ترامب رأى هذه الصفات في الرئيس الشرع، معتبراً أن التطورات أثبتت صواب هذا التقدير.
الوطن- أسرة التحرير





