... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
233738 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7647 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

بالفيديو- "النهار" من قلب فندق سيرينا في إسلام آباد… حيث تُصاغ مفاوضات واشنطن وطهران

ترفيه
النهار العربي
2026/04/21 - 14:16 501 مشاهدة

إسلام آباد – "النهار"

تستعدّ العاصمة الباكستانية إسلام آباد لسيناريو جولة ثانية من المفاوضات الأميركية–الإيرانية، عبر رفع مستوى الإجراءات الأمنية إلى الحدّ الأقصى ووضع المواقع الحسّاسة تحت حماية مشددة، في مؤشر إلى أهمية المرحلة السياسية المرتقبة.

في قلب هذا المشهد، يعود فندق “سيرينا” إلى الواجهة. الفندق الذي استضاف الجولة الأولى، يتحوّل مجدداً إلى ما يشبه “منطقة مغلقة”، حيث تُقيّد حركة الدخول وتُضبط التنقلات ضمن طوق أمني محكم، في ظل تحضيرات مكثفة لاستقبال وفود رفيعة المستوى.

 

 

موقع الفندق ليس تفصيلاً. فهو يقع على تخوم “المنطقة الحمراء” عالية التحصين، وعلى مقربة من الحيّ الدبلوماسي ومراكز القرار، ما يجعله خياراً مفضلاً للقاءات الحساسة. وتشير تقارير إلى أن الحكومة الباكستانية استحوذت عليه مؤقتاً لهذه الغاية، وطلبت من النزلاء إخلاء غرفهم تمهيداً لاستخدامه مقراً لإقامة الوفود وربما مكاناً لانعقاد المحادثات.

 


 

 

منذ افتتاحه مطلع الألفية، حافظ “سيرينا” على معادلة تجمع بين العمارة التراثية والأمن المعزّز والرفاهية الهادئة. تصميمه المتحفظ، مداخله المتعددة، وتجهيزاته المتطورة، إضافة إلى أجنحته الرئاسية وقاعاته المخصصة للاجتماعات المغلقة، كلها عوامل جعلت منه مساحة مثالية لدبلوماسية تُدار بعيداً عن الأضواء.

 


 

وخلال الجولة السابقة، استضاف الفندق مفاوضات استمرت نحو 21 ساعة على خمس جولات متتالية، تخللتها نقاشات غير معلنة حول ملفات شائكة، من بينها التوتر في مضيق هرمز، والعقوبات، والبرنامج النووي الإيراني، قبل أن تتعثر المباحثات في لحظاتها الأخيرة.

 

#Analysis#

 

اقتصادياً، يعكس الفندق مستوى الفخامة الذي يوفره، إذ تبدأ أسعار الغرف فيه من نحو 160 دولاراً لليلة، فيما تصل كلفة الجناح الرئاسي إلى نحو 2375 دولاراً، ما يعزز مكانته كأحد أبرز فنادق النخبة في المنطقة.

 

ورغم تحوّله الموقت إلى مركز دبلوماسي، يحتفظ "سيرينا" بطابعه الهادئ في الأيام العادية، حيث يشكل ملاذاً سياحياً يجمع بين الثقافة المحلية والرفاهية، لكن عودته اليوم إلى واجهة الحدث توحي بأن الجولة المرتقبة قد تتجاوز مجرد محادثات، وربما تفتح الباب أمام مسار أوسع نحو تفاهمات أكبر.


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤