باكستان تترقب عودة عراقجي وسط تعنت ترامب وتصعيد ميداني في لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تترقب العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي تقود جهود وساطة مكثفة بين طهران وواشنطن، وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في زيارة ثانية له خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار مساعٍ حثيثة لإنهاء النزاع المسلح الذي اندلع في فبراير الماضي، وسط تعقيدات ميدانية وسياسية متزايدة. وتأتي زيارة عراقجي المرتقبة غداة قرار مفاجئ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء مهمة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان. وبرر ترامب هذا الإلغاء بعدم رغبته في إهدار الوقت في رحلات طويلة دون تحقيق اختراق حقيقي، مشيراً إلى أن الأوراق كافة باتت لدى واشنطن بانتظار خطوة إيرانية جادة. وكانت إسلام آباد قد استضافت في وقت سابق من شهر نيسان/ أبريل جولة مفاوضات مباشرة بين الأطراف المتحاربة، إلا أنها لم تسفر عن اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار. وتهدف التحركات الإيرانية الحالية، التي تشمل مسقط وموسكو، إلى حشد دعم دولي لرؤية طهران لإنهاء الحرب التي أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية. وفي مسقط، التقى عراقجي بالسلطان هيثم بن طارق لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود الوساطة الرامية لخفض التصعيد. وأفادت مصادر بأن بعض أعضاء الوفد الإيراني عادوا إلى طهران للتشاور والحصول على تعليمات نهائية قبل العودة للالتحاق بعراقجي في محطته الباكستانية ليل الأحد. من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض أن الضغوط الميدانية لن تثنيه عن تحقيق ما وصفه بـ 'الانتصار' في الحرب ضد إيران. وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين قدموا وثيقة تفاوضية جديدة اعتبرها أفضل من سابقتها، لكنه شدد على ضرورة التواصل المباشر لإنهاء الأزمة. وعلى الصعيد الميداني، لا يزال التوتر البحري سيد الموقف في منطقة الخليج، حيث تفرض الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية. وفي المقابل، تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مؤكدة أن التحكم في الملاحة بالمضيق يمثل استراتيجية حازمة لا تراجع عنها في ظل الحصار. وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن القوات المسلحة سترد بقوة في حال استمرار ما وصفه بـ 'القرصنة والسطو' الأمريكي على السفن والموانئ. وترفض طهران الدخول في أي مفاوضات جوهرية طالما استمر الحصار الاقتصادي والعسكري المفروض عليها، معتبرة إياه عائقاً أمام أي حل دبلوماسي. لن يثنيني شيء عن الانتصار في ح...





