بعد تداول أنباء مؤكدة عن زيارة الملك لمدينة مراكش.. اخيرا المسؤولون إستفاقو من سباتهم وبدأو بالاشغال والتزيين والتنظيف
عكس الأشغال التي كانت تتدبذب على شكل الحلزون بمدينة مراكش تفاجأت الساكنة وزوار المدينة منذ مساء أمس الجمعة وصبيحة اليوم السبت الثامن عشر من شهر أبريل 2026 بالسرعة الكبيرة التي تمت بها أشغال تزفيت جزء مهم من شارع الحسن الثاني قرب مقر الوقاية المدنية والقيادة الجهوية للدرك الملكي أحد أبرز الشوارع بمنطقة جليز والتي تؤدي إلى دوار العسكر والمسيرة وطريق أكادير والصويرة، إلى جانب تزيين أرصفة عدة شوارع أخرى وإزالة العشوب العشوائية وسقي الأغراس وترقيع الحفر والتي هي متواجدة بكثرة في كل مكان من شوارع المدينة والتي ربما كانت في خانة النسيان من طرف المسؤولين رغم عدة مقالات صحافية وفيديوهات
وربط العديد من المهتمين والفاعلين الجمعويين بالشأن المحلي للمدينة الحمراء تسريع وتيرة هذه الأشغال بعد تداول أنباء مؤكدة حول زيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لعاصمة النخيل، وذلك بعد سنوات من غيابه عنها بعد غضبته بسبب تعثر مشاريع كانت مبرمجة بالحاضرة المتجددة، والتي لا زال جزء منها لم يتم استكماله بعد او تم غض النظر عنها.
واعتبر عدد من المراكشيين، أن هذه الزيارة المرتقبة من شأنها أن تنهي معاناة الساكنة مع الأشغال التي عمرت طويلا بعدد من الشوارع الرئيسية والتي اساءت للمدينة وساكنتها بشكل ملحوظ لكل زائر حل بهذه المدينة، إلى جانب التسريع في إصلاح شوارع أخرى كانت متهالكة من حيث الإنارة وأيضا الحفر التي إقتربت لمليون حفرة على حسب ماهو متداول في عدة مواقع للتواصل الإجتماعي
كما أن واقعة مهزلة جامع الفناء التي تحدث عليها الجميع مؤخرا بعد عيوب في تهيئتها لم تخرج من خانة النسيان صباح اليوم حيث استفاق المراكشيون صبيحة اليوم على إعادة إصلاح عيوب برزت في ساحة جامع الفنا بعد الأمطار الأخيرة، والتي حولت عدة أماكن بالساحة إلى برك مائية..
ليبقى التساؤل المطروح لدى السادة المسؤولين هل مراكش تحتاج لزيارات متتالية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لكي يستفيقوا من سباتهم العميق لكي يعملوا للصالح العام ولساكنة المدينة كما وعدوا به الساكنة في الإنتخابات السابقة.. او ان مقولة يخافو مايحشمو هي السائدة لدى مسؤولي مدينة مراكش.





