بعد نكسة يعقوب المنصور.. الوداد يضع اللمسات الأخيرة لإنهاء مهام كارتيرون
علمت جريدة “مدار21″ من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الوداد الرياضي تتجه فعلياً نحو إنهاء ارتباطها بالمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، في خطوة تأتي كـ”رد فعل” مباشر على سلسلة النتائج السلبية التي عصفت باستقرار الفريق مؤخراً، والتي كان آخرها السقوط الصادم أمام متذيل الترتيب، اتحاد يعقوب المنصور.
وأفادت المصادر ذاتها، أن إدارة النادي “الأحمر” لم توقع رسمياً، حتى حدود الساعة، على وثيقة فك الارتباط مع كارتيرون، رغم أن كل المؤشرات والأجواء داخل “مركب بنجلون” توحي باقتراب الحسم مساء اليوم.
ويظل الترقب سيد الموقف في انتظار “الترسيم” الفعلي لهذه المتغيرات التقنية، التي تهدف بالأساس إلى وقف نزيف النقاط الذي أدخل الفريق في نفق مظلم.
وتأتي إقالة باتريس كارتيرون بعد حصيلة تقنية “ضعيفة” لا تليق بسقف طموحات نادي الوداد الرياضي، حيث لم ينجح المدرب الفرنسي في استخلاص سوى نقطتين فقط من أصل 15 نقطة ممكنة في الجولات الخمس الأخيرة.
وكشف المصدر نفسه أن إدارة النادي لم تحسم بشكل نهائي في هوية المدرب الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، غير أن الاسم الأبرز المطروح حالياً هو محمد بنشريفة، بمساعدة النجم السابق صلاح الدين السعيدي، وإدريس واجو كمعد بدني للفريق.
وكانت هزيمة الوداد أمام متذيل الترتيب، بثنائية نظيفة فوق أرضية ملعب محمد الخامس، قد فجرت موجة غضب كبيرة؛ حيث صبت الجماهير الودادية جام غضبها على رئيس النادي هشام أيت منا، الذي واجه صافرات استهجان قوية من الأنصار والمنخرطين، مما دفعه لمغادرة الملعب فور صافرة النهاية تجنباً للاحتكاك بالمحيط الغاضب.
وحملت الجماهير، في تصريحات حادة، المسؤولية الكاملة لأيت منا، معتبرة أن تركيزه المفرط على “الشق المالي” وإغفال الجانب التقني والرياضي حوّل “نادي الأمة” إلى ما يشبه “المقاولة الصرفة”.
وعلى مستوى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت الآراء قبل الإقالة الرسمية حول المسؤول عن وضعية الفريق، فبينما وجهت فئة أصابع الاتهام لكارتيرون لعدم إثبات بصمته الفنية، رأت فئة أخرى أن التخبط بدأ منذ التفريط في خيارات تقنية سابقة كانت تضمن الاستقرار.
من جانبه، سبق أن دخل “برلمان الوداد” بقوة على خط هذه الأزمة عبر بلاغات شديدة اللهجة، وصفت المرحلة بـ “الحساسة” واستنكرت بحدة الأسلوب “الأحادي واللامسؤول” في التدبير، محذرة من “كارثة مقتربة” إذا استمر الوضع الحالي.
وكشف المنخرطون عن عقد اجتماع طارئ خلص إلى ضرورة فتح حوار مباشر وجدي مع الرئيس لاستخلاص إجابات واضحة، مشددين على أن الهيئة لن تتوانى عن محاسبة كل مسؤول تقلد منصباً وسخره لأغراض شخصية بعيداً عن المصلحة العليا للوداد، مؤكدين أن المساءلة قادمة في إطار مؤسساتي مع نهاية الموسم الرياضي.
ظهرت المقالة بعد نكسة يعقوب المنصور.. الوداد يضع اللمسات الأخيرة لإنهاء مهام كارتيرون أولاً على مدار21.




