... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
45475 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7349 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

بعد مرور شهر على حرب إيران.. . أين تقف المواجهة بين أمريكا وإيران؟

العالم
عين ليبيا
2026/03/28 - 16:32 501 مشاهدة

مرت أربعة أسابيع منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة على إيران في 28 فبراير ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع عسكرية وحكومية، وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توقع أن تستمر العملية لمدة لا تتجاوز أربعة أسابيع.

ومع دخول الأسبوع الخامس من الصراع، لا تزال المواجهات مستمرة، ويبدو أن تأثيرها امتد إلى دول الخليج العربي، حيث تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، وفق مسؤولين أمريكيين.

مسار الحرب
بدأت العملية، التي وصفها ترامب بأنها “الغضب الملحمي”، بعد أسابيع من محاولات واشنطن للتفاوض مع النظام الإيراني على اتفاق نووي، وأعلن ترامب أن القدرات النووية للنظام الإيراني “تم القضاء عليها”. وسبق هذه العملية تصريحات ترامب حول عدم رضاه عن مسار المفاوضات، وهدد بخيار توجيه ضربة عسكرية قبل تنفيذ العملية.

استهدفت الضربات الأولى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فيما تم اختيار نجله مجتبى خامنئي لاحقًا لخلافته. وأكد ترامب أن العمليات تهدف إلى “الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على تهديدات وشيكة من النظام الإيراني”، داعيًا الشعب الإيراني إلى الإطاحة بالنظام.

الرد الإيراني
ردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل، لكنها ركزت معظم هجماتها على الدول العربية المجاورة في الخليج والأردن، ما أثار إدانات عالمية واسعة. كما استهدفت إيران البنية التحتية للطاقة في عدة دول خليجية، مما أدى إلى إعلان بعض الدول حالة القوة القاهرة في حقول النفط وخفض الإنتاج.

واستجابت إيران أيضًا بإغلاق فعلي لمضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط والشحن، ما يهدد بأسواق الطاقة العالمية بأزمة محتملة، في حين هدد ترامب بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعاد فتح المضيق بالكامل بحلول 6 أبريل.

جزيرة خرج وتوتر النفط الإيراني
برزت جزيرة خرج الإيرانية كنقطة استراتيجية هامة، حيث تمر عبر محطتها التصديرية نحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيراني. وشنّت القوات الأمريكية ضربات جوية واسعة على الجزيرة في 13 و14 مارس، استهدفت أكثر من 90 موقعًا عسكريًا، بما في ذلك مستودعات ألغام الصواريخ ومنشآت دفاعية أخرى.

وعززت إيران دفاعاتها على الجزيرة، وزرعت ألغامًا وأقامت أنظمة دفاع جوي، محذرة من أن أي محاولة لاحتلال الجزيرة ستؤدي إلى “رد انتقامي لا هوادة فيه”. وأكدت تقارير استخباراتية أمريكية أن البيت الأبيض يدرس خيار السيطرة على الجزيرة أو حصارها للضغط على إيران لإعادة فتح المضيق.

التصعيد في لبنان
في الوقت نفسه، كثفت إسرائيل عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص وإصابة آلاف آخرين وفقًا لمسؤولين لبنانيين، في تصعيد متزامن مع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

أهداف أميركية متوسعة
اتسعت أهداف ترامب منذ البداية، من التركيز على تغيير النظام الإيراني وإحلال السلام في الشرق الأوسط، إلى التركيز على إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الإمدادات النفطية العالمية. وأكد الجيش الأمريكي أن الضربات الجوية أضعفت البحرية الإيرانية ومخزونها من الصواريخ الباليستية، كما تمثل منع إيران من امتلاك سلاح نووي هدفًا رئيسيًا.

ورغم إعلان ترامب أن العملية قد تستمر أربعة إلى ستة أسابيع، أكد هذا الأسبوع أن العمليات “تسير قبل الجدول الزمني” وقد تنتهي قريبًا، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن العملية قد تنتهي “خلال أسابيع وليس أشهر”.

المفاوضات والمرحلة المقبلة
أعلن البيت الأبيض وجود مفاوضات “مثمرة” مع إيران، بينما تنفي طهران حدوث أي محادثات. وقدمت واشنطن لإيران إطارًا من 15 نقطة للسلام عبر باكستان، يشمل برامج إيران النووية والصاروخية ومسارات الملاحة. وفي الوقت نفسه، تستعد الولايات المتحدة لإرسال ما يصل إلى 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، مع سعي البنتاغون للحصول على تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار للحرب.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف منشآت أمريكية وإسرائيلية وإصابة مقاتلة F-16

أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، بيانًا أعلن فيه استهداف عدة منشآت للصناعات الثقيلة التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن الموجة الممتدة رقم 85 من عملية “الوعد الصادق 4”.

وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيانها: “يا أبناء الشعب الإيراني المؤمن الشجاع وصانع الملاحم، بالأمس الجمعة، عجز العدو الأمريكي الصهيوني عن مواجهة مقاتليكم في البر والبحر، فقام مرة أخرى وبخسّة باستهداف الصناعات المدنية الإيرانية”.

وأضاف البيان: “تقديرًا لصمودكم واتحادكم المقدس، ودفاعًا عن عزة وكرامة إيران الإسلامية، نفّذ مقاتلو القوة البحرية وقوة الجو الفضائي التابعة للحرس الثوري، في الموجة رقم 85 من عملية ‘الوعد الصادق 4’، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف عدة منشآت صناعية تابعة للعدو الأمريكي والصهيوني في الأراضي المحتلة ونقاط أخرى، مما أدى إلى تدمير أجزاء منها”.

وأشار الحرس الثوري إلى أن الهجوم كان “إنذارًا للعدو الأمريكي”، محذرًا من أن أي تكرار لاستهداف الصناعات الإيرانية سيواجه برد “فوق تصوركم”.

وأوضح البيان أن الدفاعات الجوية للحرس الثوري تمكنت خلال العملية من إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 في سماء شيراز، وأصابت مقاتلة أمريكية من طراز F-16 جنوب محافظة فارس، ما أدى إلى تحطمها قبل هبوطها في أحد مطارات السعودية. ونقل بيان وكالة “فارس” عن الحرس الثوري أن القيادة المركزية الأمريكية اعترفت بإصابة هذه المقاتلة وتعرضها لخسائر كلية.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، ليلة الجمعة – السبت، هبوطًا اضطراريًا لمقاتلة F-16 في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط بعد مهمة قتالية، بالتزامن مع التقارير الإيرانية التي ذكرت إصابة طائرة أمريكية في أجواء إيران.

صحيفة ألمانية: استمرار النزاع مع إيران يعكس هزيمة محتملة لواشنطن وتل أبيب.. والردود الإيرانية أقوى من المتوقع

ذكرت صحيفة Süddeutsche Zeitung الألمانية أن استمرار النزاع العسكري مع إيران يشير إلى تحول في موازين القوى لصالح طهران، فيما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تتوقعان تحقيق نصر سريع.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن “الضربات على إيران كانت ولا تزال مكثفة، وكانت العاصمة طهران تحت دائرة الاستهداف المستمرة. كل المؤشرات الأولية كانت توحي بانتصار سريع للولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية. ومع مرور أربعة أسابيع، تبدلت الصورة بشكل واضح، حيث جاءت الردود الإيرانية أقوى مما كان متوقعًا”.

وأشار التقرير إلى أن النزاع لم يقتصر تأثيره على المنطقة فقط، بل امتد إلى الاقتصاد العالمي، خصوصًا الدول الآسيوية، بينما أصبحت أسعار الوقود في الولايات المتحدة وأوروبا قضية سياسية بارزة.

يذكر أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بدأت في 28 فبراير، وشهدت تبادلاً متواصلاً للضربات بين الطرفين.

وفي تطور جديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى توقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. من جهته، وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “أكاذيب تهدف للتلاعب بالأسواق”.

وفي سياق جهود التفاوض، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين لم تكشف عن هوياتهم أن الولايات المتحدة سلمت إيران خطة من 15 نقطة لحل النزاع، تشمل التخلي عن البرنامج النووي ودعم الوكلاء الإقليميين وفتح مضيق هرمز، وتقليص عدد ومدى الصواريخ الإيرانية.

وفي المقابل، تقترح واشنطن رفع العقوبات وتقديم دعم لتطوير الطاقة النووية السلمية، لا سيما في محطة بوشهر للطاقة النووية.

The post بعد مرور شهر على حرب إيران.. . أين تقف المواجهة بين أمريكا وإيران؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤