بعد مهمة كارثية..حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” تتخلى عن حملتها ضد إيران
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس جيرالد فورد، منطقة الشرق الأوسط، متجهة نحو البحر الأبيض المتوسط، بعد مهمة انتشار طويلة اتسمت بعدد من التحديات التقنية واللوجستية، في واحدة من أطول فترات الخدمة التي سجلتها حاملة طائرات أمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ووفق معطيات متداولة، فقد عبرت الحاملة قناة السويس في طريق عودتها، عقب انتشار استمر لأكثر من 300 يوم، ضمن مهمة عسكرية رافقت تصاعد التوترات في المنطقة، وهدفت إلى تعزيز الوجود البحري الأمريكي في محيط حساس، لا سيما في سياق التوتر مع إيران.
وخلال فترة انتشارها، واجهت السفينة سلسلة من الأعطال والحوادث التشغيلية، من بينها حريق في أحد الأقسام الداخلية، ومشاكل تقنية متكررة أثرت على بعض أنظمتها الحيوية، إضافة إلى أعطال مرتبطة بالبنية التحتية الداخلية، وهو ما استدعى في فترات سابقة توقفات صيانة خارجية.
كما أشارت تقارير إلى أن فترة الخدمة الطويلة، التي تجاوزت ما بين 309 و314 يوماً، شكلت ضغطاً كبيراً على الطاقم والأنظمة التشغيلية، في وقت واصلت فيه الحاملة تنفيذ مهامها رغم التحديات.
ويأتي انسحاب الحاملة من المنطقة في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، وسط تقديرات عسكرية تفيد بأن قرار العودة يرتبط أيضاً باعتبارات الصيانة وإعادة الجاهزية، بعد فترة انتشار وُصفت بأنها من بين الأكثر كثافة في تاريخ الحاملة الحديثة.





