بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك بسبب تضامنه مع الأسرى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، هجوماً لاذعاً على الممثل التركي الشهير جوركيم سفينديك، المعروف بشخصية 'قدير بابا' في مسلسل 'إشرف ريا'. وجاء هذا الهجوم في أعقاب نشر الفنان التركي موقفاً علنياً ينتقد فيه إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وهو ما أثار حفيظة الأوساط اليمينية في تل أبيب. وظهر بن غفير في مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو يخاطب سفينديك بنبرة تهكمية، معتبراً أن الممثل التركي ينفصل عن الواقع ويعيش في أجواء الدراما. وأكد الوزير الإسرائيلي في تصريحاته مضيه قدماً في تنفيذ سياسات الإعدام بحق من وصفهم بـ'المخربين'، مشدداً على أن الصراع في المنطقة لا يقبل الحلول الوسطى من وجهة نظره المتطرفة. من جانبه، لم يتراجع الممثل التركي جوركيم سفينديك عن موقفه، حيث نقلت مصادر إعلامية عنه تأكيده بأن ما نشره يمثل 'رد فعل إنساني بحت' تجاه قضية أخلاقية هزته عاطفياً. وأوضح سفينديك أن تعاطفه مع الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام ينبع من مبادئه الرافضة للظلم في أي مكان بالعالم، مشيراً إلى أن التهديدات بمقاطعة أعماله الفنية لا تشكل له أي أهمية أمام قول الحق. ربما تعيش في مسلسل تركي، لكننا نحن نعيش هنا في إسرائيل. إما نحن، أو الموت للمخربين. وتأتي هذه المواجهة في ظل تصاعد التوتر القانوني داخل الكنيست الإسرائيلي، الذي صادق بأغلبية 62 نائباً على مشروع قانون إعدام الأسرى الذي قدمه حزب 'القوة اليهودية'. ويهدف هذا القانون المثير للجدل إلى تشديد القبضة على المعتقلين الفلسطينيين الذين يتجاوز عددهم حالياً 9600 أسير، من بينهم مئات الأطفال والنساء الذين يعانون ظروفاً قاسية داخل مراكز الاحتجاز. ولا يعد هجوم بن غفير على سفينديك حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت مشاهير عالميين وعرب، كان آخرهم النجم المغربي حكيم زياش. وكان زياش قد تعرض لحملة تحريض إسرائيلية مشابهة بعد إعلانه الصريح عن دعم القضية الفلسطينية وانتقاده للقوانين الجائرة، مما دفع قوى سياسية مغربية لإعلان تضامنها الرسمي معه في وجه التهديدات الإسرائيلية. وتعكس هذه السجالات حالة القلق الإسرائيلي من تنامي التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة بين الشخصيات المؤثرة في المجتمعين العربي والإسلامي. وبينما تواصل الحكومة الإسرائيلية الدفع...



