... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
83414 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9432 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بعد غزة... حرب لبنان تفاقم التوتر بين فرنسا وإسرائيل

العالم
النهار العربي
2026/04/02 - 17:38 501 مشاهدة
منعت إسرائيل طائرة الوزيرة الفرنسية المفوضة للدفاع أليس روفومن الهبوط في مطار بن غوريون، فألغت الوزيرة زيارتها إلى تل أبيب التي كانت مبرمجة قبل زيارة للبنان في سياق المساعي الفرنسية لوقف إطلاق النار على الجبهة بين البلدين.وواقع الحال أنه رغم زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل في 20 آذار- مارس حيث التقى نظيره جدعون ساعر لمدة ساعتين، بقيت العلاقات متوترة بين البلدين منذ حرب غزة والحرب على لبنان. فعندما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العريش خلال زيارته مصر في نيسان-أبريل من العام الماضي وتفقد جرحى من غزة في أحد مستشفيات المدينة، أدان الهجوم الإسرائيلي على غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليها، ما أغضب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتصاعد التوتر عندما قرر ماكرون الاعتراف بالدولة الفلسطينية مصطحباً معه دولاً غربية عديدة صيف 2025، إذ اعتبر نتنياهو ذلك إهانة.ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في أوائل آذار الماضي، عندما دخل حزب الله الحرب تضامناً مع إيران، تجاهلت حكومة نتنياهو نداءات فرنسا ورئيسها الداعية إلى عدم التوغل في الأراضي اللبنانية، ودخلت بقوة إلى الجنوب اللبناني لتدمر القرى الجنوبية وتفرغها من أهلها. وقد وصف المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان الوزير جان إيف لو دريان الهجوم الإسرائيلي بأنه غير متناسب، رغم أنه دان حزب الله لجره لبنان إلى هذه الحرب.لكن رغم التوتر في علاقة البلدين، أصر ماكرون على البقاء على تواصل مع نتنياهو واتصل به هاتفياً لإقناعه بتجنب التوغل في لبنان ووقف إطلاق النار، لكن لم يسفر الاتصال عن أي تغيير في الموقف. وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ اتصل بنظيره الفرنسي الذي حذره من أن الهجوم على لبنان قد يؤدي إلى دعم أوسع لـحزب الله في البيئة الشيعية التي تم تهجيرها من قراها ومنازلها.وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس نهاية الشهر الفائت أن الجيش سيتمركز في منطقة أمنية داخل لبنان فيما تواصل الهجوم الإسرائيلي على المدنيين في الجنوب وفي ضاحية بيروت الجنوبية وأنحاء مختلفة في لبنان.وفي نهاية شباط-فبراير الماضي، وجهت إسرائيل والولايات المتحدة انتقادات حادة إلى فرنسا متهمتين إياها بعرقلة جهودهما الحربية. واتهم البلدان اللذان أطلقا الحرب على إيران، فرنسا، بمنع بعض الطائرات المحملة بالذخائر والمتجهة إلى إسرائيل من عبور أجوائها تنفيذاً لقرار ماكرون عدم الدخول في هذه الحرب ومنع أي طائرة تكون بمهمة قتالية في الحرب أو تهبط في قاعدة فرنسية من عبور أجوائها،ما أثار انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الفرنسي وإعلان متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تل أبيب قررت وقف مشتريات الدفاع من فرنسا وإعادة توجيه هذه الأموال نحو مشتريات إسرائيلية.لكن مصادر فرنسية مسؤولة تقول لـالنهار إن فرنسا لا تصدّر سلاحاً إلى إسرائيل، والصادرات العسكرية الفرنسية تتمثل بقطع غيار وسلع ذات استخدام مزدوج تشمل برمجيات ومواد خاصة، وهي بحجم صغير وهامشي قياساً إلى صادرات فرنسا العسكرية.ورغم التوتر في العلاقات، تلح باريس على القيادات اللبنانية بضرورة عقد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وزيارة الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو كانت بطلب من ماكرون، لحث المسؤولين اللبنانيين على طلب حضور فرنسا إلى جانب لبنان في المفاوضات.ولا تزال فرنسا تراهن على التنسيق والتحاور مع الولايات المتحدة بشأن لبنان رغم انتقاد ترامب لماكرون، إذ تصر على العمل والاتصال بالجانب الأميركي لحث الإسرائيليين على قبول التفاوض من دون انتظار وقف إطلاق النار. والحوار بين فرنسا والولايات المتحدة ليس مقطوعاً، فوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على اتصال متكرر بنظيره الفرنسي بارو، وزاره في فرنسا، وأيضاً برئيس مستشاري ماكرون إيمانويل بون. والوزيرة روفو عل اتصال بالسفير الأميركي في فرنسا شارل كوشنير وبالسفير لدى الناتو.وتتخوف باريس التي تدرك خطورة الوضع في لبنان، من نزاع داخلي، لكنها ترى أن انطلاق التفاوض بين لبنان وإسرائيل من شأنه أن يساهم في التهدئة. وقد أوصت روفو قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل بالاستعداد للانتشار في الأماكن الأقل صعوبة من التي تشكل خطورة مواجهة داخلية، وقد زارت لبنان لتواكب تقديم فرنسا 39 سيارة مدرعة عسكرية للجيش اللبناني .
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤