بعد أسابيع من 'الهروب' إلى ألمانيا.. طائرة نتنياهو تعود لقاعدة نيفاتيم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر إعلامية عبرية بعودة الطائرة الرئاسية الإسرائيلية المعروفة باسم 'جناح صهيون' إلى مدرج قاعدة 'نيفاتيم' الجوية الواقعة في النقب جنوب شرقي مدينة بئر السبع. وتأتي هذه العودة بعد أسابيع من نقل الطائرة بشكل سري إلى الأراضي الألمانية، في خطوة وُصفت بأنها إجراء احترازي اتخذته المنظومة الأمنية في ذروة المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران. وكانت سلطات الاحتلال قد اتخذت قراراً غير مسبوق بإخراج الطائرة المخصصة لتنقلات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج الحدود في بداية ما عُرف بـ 'حرب الأسابيع الستة'. وجاء هذا التحرك خشية تعرض الطائرة لاستهداف مباشر ودقيق خلال الرشقات الصاروخية الإيرانية المكثفة أو عبر الطائرات المسيرة الانتحارية التي كانت تهدد القواعد الجوية الرئيسية. ورصدت بيانات تتبع الملاحة الجوية 'فلايت رادار' في وقت سابق تحركات مريبة للطائرة، حيث ظلت تُحلق لعدة ساعات فوق حوض البحر الأبيض المتوسط قبل أن تتخذ مساراً شمالياً باتجاه ألمانيا. وهبطت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 767، في مطار برلين الدولي حيث بقيت هناك تحت حراسة مشددة بعيداً عن مسرح العمليات العسكرية في المنطقة. عودة الطائرة في هذا التوقيت تحمل رسائل أمنية وسياسية، منها انخفاض مستوى التهديد المباشر للمنشآت الاستراتيجية. ويرى مراقبون أن توقيت استعادة الطائرة يحمل دلالات أمنية تشير إلى تراجع مستوى التهديد الوشيك للمنشآت الاستراتيجية داخل دولة الاحتلال. وتعكس هذه الخطوة استعادة الأجهزة الأمنية لثقتها في قدرة الدفاعات الجوية على حماية الأصول السيادية، أو ربما وصول تقديرات استخباراتية تفيد بانتهاء مرحلة الاستهداف المباشر للمقرات الرئاسية. وتتميز طائرة 'جناح صهيون' بطلاء يحمل ألوان العلم الإسرائيلي ونجمة داود، وهي مجهزة بأنظمة اتصالات مشفرة وتقنيات دفاعية متطورة تضاهي طائرة الرئاسة الأمريكية. ورغم قيمتها الفنية، إلا أن المشروع واجه معارضة داخلية واسعة منذ انطلاقه، حيث اعتبره خصوم نتنياهو رمزاً للبذخ الشخصي وإهداراً للمال العام في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.





