بعد الصدمة رحلة البحث عن الصحوة.. سقوط الكبار هل كان انتكاسة المتقدّمين أم صحوة المتأخّرين؟
الفرق الكبيرة التي تعرضت للهزات في المرحلة الماضية تبحث عن مخرج من الصدمة التي خلّفتها لجمهورها نتائجها السلبية غير المتوقّعة، وهذا ينطبق على الوحدة والكرامة وحطين وتشرين والطليعة، ورغم أن تعلّق هذه الفرق بالصدارة متفاوت، إلا أن البعض يدرك بقرارة نفسه أن وصوله للصدارة بات مستحيلاً، والبعض الآخر ما زال متمسّكاً بالأمل وإن كان ضعيفاً، ولكن هناك منافسة أخرى وصراعاً أكبر بين هذه الفرق على دخول مربع الكبار، وهو أفضل من المركز الخامس وما بعده، لأنه يحفظ بعض ماء وجه هذه الفرق.
الوحدة خسر مع جبلة، والكرامة مع الحرية، وتعادل تشرين مع خان شيخون، وحطين مع أمية، والقاسم المشترك بإخفاقات هذه الفرق أنها حدثت مع فرق يداهمها خطر الهبوط، فهل كانت انتكاسة المتقدّمين أم صحوة المتأخرّين؟.
أما الطليعة فكانت خسارته مقبولة لأنها جاءت من الوصيف حمص الفداء.

غداً سيتكرّر مشهد اللقاءات وستتبادل هذه الفرق ضيوف المرحلة السابقة، فالوحدة سيستضيف الحرية، والكرامة سيستضيف دمشق الأهلي، وحطين سينزل إلى درعا للقاء الشعلة، وتشرين سيواجه الفتوة، والطليعة سيستقبل خان شيخون ليرد اعتباره من ضيفه الذي فاز عليه ذهاباً ومن خسارة المرحلة الماضية، مع الإشارة إلى أن المواجهات ستكون حاسمة فكل الفرق الأخرى تحت خط الخطر، وهنا تكمن صعوبة المباريات.
على العموم الدوري دخل مرحلة الجد، ونلاحظ أن كل الفرق تحصّنت وزادت من أسلحتها الدفاعية والهجومية، بدليل أن تسجيل الأهداف بالمرحلة الماضية انخفض إلى النصف قياساً بما سُجّل في المرحلة ذاتها من الذهاب، فهل تستمر فرق القاع بالضغط على الكبار، أم إن ما حدث كان هبّة عابرة؟




