بعد إقالة وزيرتي العدل والأمن ورئيس أركان الجيش.. ترمب يبحث الإطاحة بالمزيد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تجري مناقشاتداخل البيت الأبيض بشأن مغادرة عدد من كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، ووزير الجيش دانيال دريسكول، ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر، بحسب مجلة "ذا أتلانتيك".وذكرت المجلة أن إقالة وزيرة العدل الأميركية بام بوندي، الخميس، بعد إقالة وزيرة الأمن الداخليكريستي نويم، دفع وزراء ومسؤولين كباراً في الإدارة إلى مراقبة هواتفهم بقلق لمعرفة ما إذا كانوا سيُقالون أيضاً."لا توقيت واضح"وأقال وزير الحرب بيت هيجسيث رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، الخميس، فيما يقول عدة أشخاص مطلعين على خطط البيت الأبيض إن "هناك مناقشات نشطة بشأن مغادرة مسؤولين آخرين الإدارة، من بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، ووزير الجيش، ووزيرة العمل".اقرأ أيضاًاقرأ أيضاًالبنتاجون يعلن إحالة رئيس أركان الجيش الأميركي إلى "التقاعد"أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون)، مساء الخميس، إحالة رئيس أركان الجيش الأميركي راندي جورج إلى التقاعد بأثر فوري، وهو أعلى منصب عسكري في القوات البرية.وأوضحت مصادر أن "توقيت هذه التغييرات غير واضح"، وإن الرئيس الأميركي "لم يتخذ قراراً نهائياً بعد".وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إن "ترمب لديه أكثر حكومة وفريق موهوب في تاريخ أميركا"، وإن مسؤولين مثل كاش باتيل ولوري تشافيز-ديريمر ودان دريسكول "ينفذون أجندة الرئيس ويحققون نتائج هائلة للشعب الأميركي".وذكرت "ذا أتلانتيك" أن هناك عدداً من الأشخاص يسعون لخلافة بوندي، منهم ألينا حبا وجانين بيرو، وكذلك مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين وعضو مجلس الشيوخ الجمهوري مايك لي.وأشارت إلى أن تود بلانش، نائب بوندي الذي أصبح وزير العدل بالإنابة، يسعى لتثبيت نفسه في المنصب بشكل دائم.وذكر مسؤول في البيت الأبيض: "أعتقد أن تود سيثبت نفسه، فهذا بمثابة اختبار له".اقرأ أيضاًاقرأ أيضاًترمب يقيل وزيرة العدل الأميركية.. وبام بوندي: ممتنة لثقة الرئيسأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن وزيرة العدل بام بوندي ستغادر منصبها، على أن يتولى نائبها، تود بلانش، مهام القائم بأعمال وزيرة العدل.أسباب إقالة بونديوتذهب المجلة إلى أن قرار إقالة بوندي لم يكن له سبب واحد محدد، بل جاء بعد نقاشات متواصلة بينها وبين ترمب، حيث قال أحد المصادر: "في النهاية، هو اقتنع، وهي اقتنعت أيضاً".وأضافت أن الخلاف مع بوندي بدأ خلال الشهر الأول من الولاية الثانية لترمب عندما دعت مجموعة من المؤثرين المحافظين إلى البيت الأبيض وسلمتهم ملفات بعنوان "ملفات إبستين: المرحلة 1"، لكن لم تكن هناك قائمة عملاء ولم تتضمن الملفات أي معلومات جديدة، ما أدى إلى بدء دعوات لإقالتها.وذكرت المجلة أن السبب الذي أدى في النهاية إلى إقالتها هو اعتقاد ترمب أنها "وزيرة عدل ضعيفة وغير قادرة على ملاحقة خصومه"، خصوصاً بعد فشل جهود ملاحقة المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي.وأضافت "ذا أتلانتيك" أن بوندي اعتُبرت، بحسب أحد المصادر، تفتقر إلى "الذكاء والجرأة".