بعد إهانة العلم.. “شبيبة قسد” تكسّر مقرا للأمن الداخلي في القامشلي وترفع علم الاحتلال الإسرائيلي بريفها
أقدمت عصابة ما تُسمى بالشبيبة الثورية الإرهابية، التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK وإحدى مكونات تنظيم “قسد” باقتحام مقر الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية “فرع أمن الدولة سابقاً”بمدينة القامشلي “شمال الحسكة”، وقامت بإنزال الأعلام الوطنية من ساريات المقر وعملت على إهانتها وحرقها، ومن ثم قامت بتكسير سيارات الأمن الداخلي السوري الموجودة في المقر مع ترديد شعارات طائفية ولا وطنية، في وقت اكدت فيه مصادر الوطن أن ذات الميليشيا رفعت علم الاحتلال الإسرائيلي في “هيمو” بريف القامشلي
مصادر الوطن أكدت أن ميليشيات قسد اعتدت على المارة اليوم في شوارع مدينتي الحسكة والقامشلي، وأقدمت على القيام بحركات استفزازية مشينة تنم عن سلوك عنصري عدواني، حيث قامت بالاعـتداء والضرب المبرح على الشاب “أيهم العبود” أثناء مروره في أحد شوارع المدينة واقتادته إلى جهة مجهولة في مدينة الحسكة.
يأتي ذلك بعد إقدام أحد عناصر هذه العصابة الإرهابية بإنزال العلم العربي السوري في ساحة مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي، أمام ما تسمى قوات الأسايش وأنصار ميليشيا “قسد” وإقدامه على إهانته ورميه على الأرض في ساحة المدينة.

فيما يشهد الوضع الأمني الآن في مدينتي الحسكة والقامشلي توتراً أمنياً، بعد قيام ميليشيا “قسد” بمحاصرة مقرات عناصر الأمن الداخلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، وقيام أنصار ميليشيا “قسد” برفع علم الكيان الإسرائيلي في بلدة “هيمو” بريف القامشلي الغربي، وإنزال العلم العربي السوري من على مقر مطار القامشلي الدولي.
في السياق، شدد المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، مطالباً قيادة الأمن الداخلي، أن تصدر بياناً بخصوص حادثة الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية على يد مجموعة من الغوغاء، والتعرّف على هوية المعتدي بالإبلاغ عنه لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. وقال: إنه من العار في الوقت الذي تخطو الدولة خطوات كبيرة لرأب الصدع وتعزيز العيش المشترك أن يمر هذا التصرف الأهوج دون محاسبة.
وطالب حقوقيون وناشطون من على منصاتهم وصفحاتهم الشخصية، بضرورة إنزال العقوبة المستحقة بحق من أقدم على هذا السلوك الأجرامي، بحسب المادة 374 من قانون العقوبات السوري، والمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949، التي تنص على “من يُقدم على تحقير العلم أو الشعار الوطني علناً، تنزل فيه عقوبة الحبس من ستة أشهر إلى سنتين”. ودعوا السلطات السورية إلى إلقاء القبض على هذا المجرم الذي ارتكب الجرم عمداً وبشكل علني وتقديمه للقضاء.
كما خرجت المظاهرات الشعبية في مدينتي حلب والرقة وأريافها، ومعظم أرياف محافظة الحسكة، تنديداً استنكاراً واحتجاجاً على إهانة العلم العربي السوري في مدينة عين العرب، والهجوم على مقر الأمن الداخلي في مدينة القامشلي بريف الحسكة والعبث بمحتوياته وإنزال العلم من على مقره وتحطيم سيارات الأمن الداخلي في المقر، وسط تجمع العشرات من عناصر الشبيبة الثورية الإرهابية، وأنصار ميليشيا “قسد” أمام مبنى المحافظة في مدينة الحسكة الآن؟
الوطن_أسرة التحرير



