... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
47737 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7336 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

بعد إغلاق مضيق هرمز.. خط النفط السعودي "شرق-غرب" يبلغ طاقته القصوى

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/29 - 08:15 502 مشاهدة

يضخ خط الأنابيب الحيوي "شرق-غرب" في السعودية، الذي يتجاوز مضيق هرمز، النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، حسبما ذكر شخص مطلع لـ"بلومبرغ".

يأتي ذلك في ظل مخاوف من تهديد جديد محتمل للملاحة البحرية العالمية، التي تضررت بالفعل جراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي كان في السابق ممراً لنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مع دخول الحرب على إيران شهرها الثاني.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن السعودية فعّلت خطة طارئة لزيادة الصادرات عبر خط الأنابيب إلى البحر الأحمر، في ظل الإغلاق الفعلي للمضيق بسبب الصراع الذي يشهده الشرق الأوسط، ما أدى إلى خنق منفذ رئيسي لمنتجي النفط في الخليج.

 وأعادت مجموعات من ناقلات النفط توجيه مسارها إلى ميناء ينبع لجمع الشحنات، ما يوفر شريان إمداد مهماً للإمدادات العالمية.

وقال الشخص إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً، كما تصدر المملكة أيضاً نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين 7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب، يتوجه مليونا برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

خريطة توضح خط أنابيب (شرق-غرب) السعودي لتجاوز مضيق هرمز
خريطة توضح خط أنابيب (شرق-غرب) السعودي لتجاوز مضيق هرمز - BLoomberg

يُعوّض مسار ينبع جزئياً أثر توقف الإمدادات من إغلاق مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره نحو 15 مليون برميل يومياً من شحنات الخام قبل الحرب. لكن هذا المسار البديل يُعدّ أحد الأسباب التي حالت دون وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

مع إعلان الحوثيين في اليمن دخولهم الحرب، يتركز القلق في سوق النفط على احتمال تحول البحر الأحمر إلى جبهة جديدة. ومع ذلك، لم يقدم الحوثيون أي إشارة على أنهم سيهاجمون الناقلات التي تعبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وحتى الآن لا توجد مؤشرات على تحركات في المنطقة.

ولفتت "بلومبرغ" إلى أن السعودية، التي تضطلع بدور تاريخي باعتبارها مورد النفطي العالمي الذي يُمثل "الملجأ الأخير"، وتتمتع بسمعة طيبة فيما يتعلق بالموثوقية، كانت قد استعدت طيلة عقود لأسوأ سيناريو ممكن، وهو إغلاق مضيق هرمز. 

وبدأت في تنفيذ خطتها للطوارئ في غضون ساعات من شن الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران، وهي تعمل منذ ذلك الحين على زيادة شحناتها بين الشرق والغرب. 

ويمتد خط الأنابيب على طول شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق البلاد إلى مدينة ينبع الصناعية الساحلية، ويبلغ طوله أكثر من 1000 كيلومتر (620 ميلاً). 

وأشارت "بلومبرغ"، إلى أن هذا الخط كان نتاجاً لصراع سابق، الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، والتي شهدت هجمات على السفن في المضيق، ولكن لم يكن هناك ما يشبه الإغلاق شبه الكامل غير المسبوق الذي تسبب فيه الصراع الحالي.

هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤