... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162158 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8107 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أزمة واسط تتوسع: شحة غاز الطبخ تعطل المخابز والمقاهي والمطاعم

العالم
المدى
2026/04/12 - 21:02 504 مشاهدة

 واسط / جبار بچاي

امتدّت تداعيات الأزمة البيئية والخدمية في محافظة واسط إلى قطاعات المخابز والمقاهي والمطاعم، التي أوقفت أعمالها وسرّحت عامليها بسبب شحّة غاز الطبخ، وذلك بعد أسبوع كامل من انقطاع مياه الشرب جرّاء تلوّث نهر دجلة، ونفوق آلاف الأطنان من الأسماك، واللجوء إلى حوضيات المحافظات المجاورة والعتبات المقدّسة والحشد الشعبي، فضلاً عن حوضيات أرسلتها محافظة إيلام الإيرانية لسدّ حاجة المواطنين. وعلى إثر هذه التداعيات، نظّم أصحاب المخابز والمقاهي والمطاعم في مدينة الكوت وقفة احتجاجية طالبوا فيها الحكومة المحلية بتأمين احتياجاتهم من غاز الطبخ، وذلك بالتزامن مع عودة تدريجية لضخّ المياه عبر الشبكات، مع تأكيدات من الجهات المعنية بأنّ المياه المدفوعة عبر الأنابيب مخصّصة لأغراض الغسيل فقط وغير صالحة للشرب.
وقال علي هاشم حنون، أحد أصحاب المخابز في مدينة الكوت، إنّ "الأسبوع الماضي كان ثقيلاً علينا، فلا ماء ولا غاز، لذلك اضطررنا إلى إغلاق مخابزنا أكثر من أربعة أيام، ممّا أدّى إلى تضرّر العاملين فيها". وأضاف حنون أنّه "مع تحسّن وضع الماء الذي بات يصل عبر الحوضيات الوافدة من المحافظات الأخرى، بضمنها محافظة إيلام الإيرانية التي أرسلت أكثر من ثلاثين حوضية، واجهتنا من جديد مشكلة توفّر الغاز".
وذكر أنّ "الجهات المعنية في المحافظة، ومن أجل تنظيم عملية الحصول على غاز الطبخ، باشرت بتجهيز كلّ عائلة باسطوانة واحدة خلال أسبوع، وثلاث اسطوانات لكلّ مخبز يومياً"، موضحاً أنّ "حصّة العوائل جيّدة في حال استمرارها بانتظام، لكنّها غير كافية للمخابز والمطاعم والمقاهي، ولا سيّما المخابز". ودعا حنون الحكومة المحلية إلى "تحديد حصّة مناسبة لأصحاب المخابز ومثلها للمطاعم، بواقع خمس إلى سبع اسطوانات يومياً، كي لا يتوقّف العمل". من جهته، قال زميله مهند جابر إنّ "الغرض من هذه الوقفة الاحتجاجية هو المطالبة بحصّة كافية من الغاز يومياً، لا سيّما أنّ أغلب العوائل، إن لم تكن كلّها، بدأت بالاستغناء عن التنور المنزلي والاعتماد على المخابز، ممّا يتطلّب أن تكون حصّة المخبز الواحد خمس اسطوانات كحدّ أدنى يومياً". وأضاف جابر أنّه "في حال استمرّت الأمور على هذا النحو، فلا سبيل أمامنا سوى إغلاق المخابز وتسريح العاملين فيها، وهذا ينعكس سلباً على أرزاق أعداد كبيرة من العوائل".
في المقابل، امتدّت أزمة الغاز إلى المطاعم والمقاهي، وتوقّف عمل أغلبها لعدم الحصول على الغاز. وقال مهند حسن الحسيني، صاحب مقهى السعادة في الكوت، إنّ "عملنا توقّف لعدم توفّر الماء والغاز في الأسبوع الماضي، لكنّ الماء بدأ يتوفّر تدريجياً، بينما لا تزال مشكلة الغاز قائمة، ولا نجد عدالة في تجهيزنا بمعدّل اسطوانة واحدة في اليوم".
وأضاف الحسيني أنّ "بعض المقاهي تحتاج إلى اسطوانتين أو ثلاث من الغاز كحدّ أدنى يومياً، لذلك أصبح عملنا لنصف يوم فقط، ثمّ نضطرّ إلى التوقّف، ممّا أثّر في أرزاقنا كثيراً". وذكر أنّ "الكارثة التي حلّت بمحافظة واسط جرّاء تلوّث مياه دجلة أدّت إلى توقّف العمل وشلّ الحياة بصورة تامّة، واستكملتها شحّة الغاز لتمتدّ إلى المقاهي والمطاعم"، مطالباً الحكومة المحلية ممثّلةً بقائممقام القضاء بـ"وضع آلية منتظمة لتوزيع الغاز السائل بين أصحاب المهن التي تعتمد عليه عاملاً أساسياً في عملها، كالمخابز والأفران والمطاعم والمقاهي".
بدوره، قال ماهر أحمد، صاحب مطعم "مأكولات ماهر الشمالي" للوجبات السريعة في مدينة الكوت، إنّه "منذ أكثر من أسبوع ونحن نعيش مأساة حقيقية، تارةً بسبب انقطاع الماء كلّياً، وتارةً أخرى لعدم توفّر الغاز، ممّا أثّر في مصدر رزقنا الوحيد". وأضاف أحمد أنّه "بعد أن أصبحت مشكلة عدم توفّر الماء في طريقها إلى الحلّ، نتيجة وصول الحوضيات من المحافظات الأخرى وبدء التشغيل التدريجي لمشاريع الماء في المحافظة، تفاقمت أزمة الغاز، وأصبح الحصول على الحصّة الكافية غايةً في الصعوبة". ودعا الحكومة المحلية إلى "إنصاف أصحاب المطاعم والمقاهي والمخابز بتزويدهم بالغاز الكافي لإدامة أعمالهم يومياً، وليس بطريقة متذبذبة، كأن يكون العمل نصف يوم أو يوماً بعد يوم".

The post أزمة واسط تتوسع: شحة غاز الطبخ تعطل المخابز والمقاهي والمطاعم appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤