... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
171969 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8662 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أزمة مضيق هرمز: محرك استراتيجي لتعميق التحالف الروسي الصيني

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 00:27 501 مشاهدة
لم يعد التساؤل السائد في الأوساط السياسية والاقتصادية يقتصر على مدى تأثير أزمة مضيق هرمز على قفزات أسعار الطاقة العالمية فحسب. بل بات التركيز منصباً على كيفية إعادة صياغة مستويات التنسيق بين القوى الكبرى المتضررة من أي اختناق يطال الممرات البحرية الحيوية. تتصدر الصين قائمة هذه القوى باعتبارها المستورد الآسيوي الأكبر للنفط العابر للمضيق، بينما تجد روسيا في هذا الاضطراب فرصة استراتيجية لتعزيز نفوذها. أي تحرك أمريكي لفرض حصار بحري على إيران لن يمر كحدث عسكري عابر، بل سيتحول إلى قوة دفع لموسكو وبكين لرفع سقف تعاونهما. تنظر بكين إلى مضيق هرمز من منظور أمن الطاقة القومي، كونه يمثل نقطة الاختناق النفطي الأهم في العالم. وقد كشفت بيانات النصف الأول من عام 2025 عن عبور نحو 23.2 مليون برميل يومياً من خلاله، ما يعادل ثلث التجارة البحرية العالمية تقريباً. إن أي تعطيل واسع النطاق في هذا الممر المائي سيصيب عصب الاقتصاد الآسيوي في مقتل، وهو ما يفسر الحساسية الصينية المفرطة تجاه الملف. وتزداد هذه الحساسية بالنظر إلى أن الجزء الأكبر من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات يجد طريقه تاريخياً إلى المصافي الصينية. أفادت مصادر متقاطعة، بناءً على بيانات مراقبة الشحن أن الصين استحوذت على أكثر من 80% من صادرات النفط الإيراني المنقول بحراً. وبمعدل تدفق يصل إلى 1.38 مليون برميل يومياً، يظهر بوضوح مدى الارتباط الوثيق بين بكين والنفط الإيراني رغم القيود الدولية. هذا الاعتماد الكبير هو المحرك الأساسي الذي يدفع الصين نحو تعميق التنسيق مع الجانب الروسي في ملفات الطاقة. فرغم امتلاك بكين لمخزونات استراتيجية، إلا أنها ترى في روسيا الشريك القادر على تعويض أي نقص مفاجئ في إمدادات الخليج. تتحول روسيا في هذا السيناريو من مجرد مورد تقليدي إلى أداة لامتصاص الصدمات الاقتصادية التي قد تنتج عن إغلاق المضيق. وبذلك تصبح موسكو شريكاً أكثر أهمية في لحظات الاضطراب العالمي، مما يعزز من متانة الجبهة الشرقية في مواجهة الضغوط الغربية. مضيق هرمز قد لا يصنع حلفاً روسياً صينياً جديداً، لكنه يسرّع ولادة مرحلة أكثر تماسكاً في العلاقة بين القطبين لمواجهة الهيمنة البحرية الأمريكية. من منظور موسكو، لا تمثل أزمة هرمز تهديداً للأسواق فحسب، بل هي نافذة لتعزيز النفوذ الجيوسياسي والمالي. فكلما زادت المخاطر على إمدادات الخليج، ارتفعت الق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤