أزمة دبلوماسية متصاعدة بين مدريد وتل أبيب عقب حرق دمية لنتنياهو في إسبانيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي توتراً حاداً يوم السبت، عقب إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن توجيه توبيخ رسمي لأرفع مسؤول دبلوماسي إسباني في تل أبيب. وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية على خلفية قيام مشاركين في مهرجان محلي بإحدى المدن الإسبانية بتفجير دمية ضخمة تمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عدة أيام. واتهمت الخارجية الإسرائيلية حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث بالمسؤولية غير المباشرة عن الواقعة، معتبرة أن ما وصفته بـ 'الكراهية المروعة' هو نتاج تحريض منهجي تمارسه الحكومة الإسبانية. ونشرت سلطات الاحتلال مقطعاً مصوراً يوثق لحظة اشتعال النيران في الدمية، في محاولة للضغط على مدريد وتدويل الحادثة كفعل معادٍ للسامية. في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الإسبانية للرد عبر مصادر رسمية، مؤكدة التزام مدريد الصارم بمكافحة كافة أشكال التمييز ومعاداة السامية. ورفضت الحكومة الإسبانية بشكل قاطع ما وصفته بـ 'الادعاءات الخبيثة' التي تحاول إسرائيل ترويجها، مشددة على أن موقفها السياسي لا يبرر اتهامها بالتحريض على الكراهية. من جانبها، أوضحت ماريا دولوريس نارفايث، رئيسة بلدية بلدة 'إل بورجو' الواقعة قرب ملقة أن الواقعة تندرج ضمن احتفال سنوي تقليدي يعود تاريخه لعقود طويلة. وأشارت إلى أن الدمية التي بلغ طولها سبعة أمتار وحشيت بـ 14 كيلوجراماً من البارود، كانت جزءاً من طقس شعبي أقيم في الخامس من أبريل الجاري، ولا يستهدف جهة بعينها بشكل استثنائي. الكراهية المعادية للسامية المروعة التي تظهر هنا هي نتيجة مباشرة للتحريض المنهجي من حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث. وأكدت رئيسة البلدية في تصريحات إعلامية أن هذا الحدث السنوي سبق وأن استهدف شخصيات دولية بارزة مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضحت أن اختيار الشخصيات يعتمد على السياق السياسي العالمي السائد، وهو تعبير شعبي موروث في البلدة الجنوبية وليس موقفاً سياسياً رسمياً موجهاً ضد ديانة أو عرق. وعلى صعيد المواقف السياسية، شن وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر هجوماً على مدريد، واصفاً قرار إسبانيا بحظر مرور السفن والطائرات المحملة بالأسلحة إلى إسرائيل بأنه 'عمل معادٍ للسامية'. وتأتي هذه التصريحات في ظل تشديد إسبانيا لإجراءاتها الرقابية على الشحنات العس...




