... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
360157 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5032 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أزمة دبلوماسية في مطار بن غوريون: الاحتلال يحتجز ويستجوب مسؤولاً أممياً رفيعاً

سياسة
صحيفة القدس
2026/05/13 - 13:13 503 مشاهدة
تعرض وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، لموقف دبلوماسي محرج صباح الثلاثاء، عقب احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية في مطار بن غوريون قرب تل أبيب. واستمرت عملية الاحتجاز لنحو 45 دقيقة فور وصول المسؤول الأممي للمطار، حيث جرى عزله عن مرافقيه تمهيداً لاتخاذ إجراءات أمنية غير معتادة بحق شخصية دولية رفيعة. وأفادت مصادر صحفية بأن عناصر الأمن في المطار قاموا بمصادرة جوازات سفر ميشو ونقله إلى منطقة انتظار مخصصة، قبل أن يتولى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) مهمة التحقيق معه. وتركز الاستجواب الأمني حول تفاصيل زيارة رسمية سابقة كان قد أجراها المسؤول الأممي إلى قطاع غزة في أغسطس من عام 2025، وهو ما أثار استغراب الأوساط الدبلوماسية. وذكرت تقارير عبرية أن الشبهات الأولية لدى أمن المطار كانت تتعلق بخلل في تحديد هوية المسؤول، إلا أن الاستجواب تعمق في نشاطاته السابقة داخل الأراضي الفلسطينية. وقد وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت الواقعة بأنها حادثة دبلوماسية محرجة جداً، خاصة وأن ميشو يحمل الجنسية الكندية ويشغل منصباً حساساً في الهيكل التنظيمي للأمم المتحدة. المثير للجدل في هذه الواقعة هو أن الزيارة التي استُجوب ميشو بشأنها كانت قد تمت بتنسيق كامل ومسبق مع السلطات الإسرائيلية المختصة في ذلك الوقت. ومع ذلك، أصر ضباط الشاباك على مراجعة تفاصيل تحركاته داخل القطاع، مما يعكس حالة من التخبط الإداري أو الرغبة في التضييق على الكوادر الدولية العاملة في المنطقة. لم أواجه سلوكاً مماثلاً في دول أخرى، وما حدث غير معتاد لمسؤول أممي رفيع المستوى. من جانبه، أعرب جيل ميشو عن استيائه الشديد من طريقة التعامل التي تلقاها في المطار، مؤكداً أن هذا السلوك يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية المتبعة دولياً. وأشار المسؤول الأممي إلى أنه زار العديد من دول العالم ولم يسبق له أن واجه مثل هذه الإجراءات المهينة، مما دفعه للتفكير جدياً في إلغاء سلسلة من الاجتماعات الرسمية المقررة مع مسؤولين إسرائيليين. ويرى مراقبون أن هذه الحادثة لا يمكن عزلها عن السياق العام للتحريض الإسرائيلي المستمر ضد مؤسسات الأمم المتحدة وموظفيها منذ اندلاع الحرب على غزة. فالتوترات المتصاعدة بين تل أبيب والمنظمة الدولية انعكست بشكل واضح على التعامل الميداني مع الطواقم الأممية، ووصلت إلى حد تقييد حركتهم واستهداف مقراتهم بشكل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤