آيت منا يضع الوداد يجر نادي الوداد نحو الإفلاس والنتائج الكارثية
يبدو أن رئيس نادي الوداد الرياضي، هشام آيت منا، ما زال عاجزاً عن إيجاد وصفة للنجاح، بعد أن فشل في تسيير النادي محلياً وقارياً، ليصبح مسؤولاً عن واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ الفريق.
مسيرة آيت منا في بلدية المحمدية كانت أول مؤشر على تخليه عن المسؤوليات، قبل أن تتكرر التجربة نفسها في نادي شباب المحمدية، حيث سجلت إداراته سلسلة إخفاقات تنظيمية ومالية، قبل أن يحط الرحال على رأس إدارة الوداد بعد اعتقال رئيسه السابق سعيد الناصيري.
منذ توليه المسؤولية، لم يشهد النادي سوى تدهور متواصل في النتائج، مع تغييرات متكررة في الطاقم التقني، وشراء لاعبين في ظروف غامضة، وارتفاع مقلق في الديون المتعثرة، وهو ما يهدد بوقوع النادي في أزمة مالية كبيرة قد تمتد آثارها إلى جماهيره وأصحاب المصلحة.
فصيل “الوينرز” المساند للوداد لم يتردد في تحميل آيت منا المسؤولية كاملة عن الإقصاء من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، مؤكداً أن هذا الفشل لم يكن صدفة، بل نتيجة تراكمية لقرارات خاطئة أضعفت الفريق وجعلته يفتقد الشخصية والفاعلية داخل الملعب.
الانتدابات العشوائية كانت نموذجاً صارخاً لسوء الإدارة، فريق كامل ضُم في سوق الانتقالات الصيفية، ثم لم يقتنع به الرئيس، ليبدأ سلسلة انتدابات جديدة في الشتاء، ما أدى إلى تشويش واضح في ديناميكية الفريق وتدهور الأداء.
ولم يقف الفشل عند حدود اللاعبين، بل شمل التدبير الإداري للطاقم التقني، مثل إطالة مدة بقاء المدرب السابق، والسماح للاعبين بالانضمام لمنتخباتهم خارج تواريخ الفيفا، وهو ما وصفه الوينرز بأنه السبب المباشر للإقصاء القاري.
وفي ظل استمرار هذا النمط من التسيير غير الممنهج، يحذر الفصيل الجماهيري من أن النادي قد يواجه موسماً أبيض رابع على التوالي، مع احتمال وقوعه في أزمة مالية حادة إذا لم يتم إصلاح المسار بشكل عاجل، وإعادة النظر في عقلية وآليات إدارة هشام آيت منا.





