🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
879,360 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,285 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

إيران تحت سيف «هرمز».. تداعيات خطيرة لحصار المضيق

سياسة
العين الإخبارية UAE
2026/04/16 - 14:11 514 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
سياسة إيران تحت سيف «هرمز».. تداعيات خطيرة لحصار المضيق العين الإخبارية - ترجمات الخميس 2026/4/16 06:11 م بتوقيت أبوظبي إيرانيون يصطفون أمام مخبز في طهران تجد إيران نفسها الآن أمام تهديد أشد وطأة من العمليات العسكرية يتمثل في الحصار الأمريكي لمضيق هرمز والذي يقطع الشريان الاقتصادي للبلاد. وتستخدم الولايات المتحدة الآن مضيق هرمز كسلاح ضد إيران، مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فرض حصار كامل مع استهداف السفن التي تسعى للوصول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. إجراء آثاره، ستكون وخيمة على دولة تعاني أصلًا من أزمة اقتصادية حادة، وسخط شعبي تزايد قبل اندلاع الحرب، وفقا لما ذكرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية. ونقلت "نيوزويك" عن علي دادباي، الخبير الاقتصادي المقيم في تكساس والمتخصص في الشأن الإيراني، قوله: "سنشهد ارتفاعًا حادًا في أسعار المستهلكين، مما سيدفع معدل التضخم السنوي إلى خانة الأرقام الثلاثية". وأوضح أن "التحدي الأكبر الذي يواجه النظام يتمثل في الجمع بين الضغوط المالية والاجتماعية". وأضاف: "إذا لم تتمكن الدولة من الحفاظ على عائدات التصدير في ظل الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية، فستواجه صعوبة متزايدة في التمويل والحفاظ على القدرة الشرائية، واحتواء الاضطرابات". وتابع: "في هذا السيناريو، سيؤدي حصار هرمز إلى إصعاف القاعدة الاقتصادية للنظام بشكل كبير، وزيادة تكلفة السيطرة السياسية". ولإيران تاريخ من التهرب من الآثار الاقتصادية للعقوبات، فبحسب هادي كهال زاده، الباحث في مركز التنمية والاستدامة العالمية بجامعة برانديز طمنذ عام 2010، فإن طهران ركزت على بناء مجموعة أدوات للتكيف مع العقوبات بدلاً من القضاء على نقاط ضعفها الأساسية". وأضاف: "شمل ذلك تحويل التجارة نحو شركاء من خارج الغرب، وتنويع قطاعات الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على بعض المواد الخام المستوردة ذات الأهمية الاستراتيجية، وتشجيع الإنتاج المحلي الانتقائي في قطاعات رئيسية كالأغذية والأدوية، وتطوير قنوات مالية بديلة خارج النظام الدولاري، وتوسيع نطاق استخدام الشبكات غير الرسمية وشبه الرسمية، بما في ذلك أسطول الشحن غير الرسمي" مما أدى إلى "المزيد من عسكرة الاقتصاد وانكماش القطاع الخاص المستقل". وكان الحرس الثوري المستفيد الرئيسي من هذا الترتيب، فوسع دوره على مدار عقود ليشمل نفوذًا أكبر على الاقتصاد. وأشار دادباي، إلى أن هذه الظروف أدت -أيضًا- إلى ظهور شبكة موازية من الشركات المملوكة للنخب، بما في ذلك شركات وهمية، مضيفًا أنه "بدلًا من أن تغذي هذه الممارسات خزائن الدولة، استفادت منها شخصيات نافذة بشكل مباشر". ومع توقف الملاحة البحرية بسبب حصار هرمز سيتعين على إيران الاعتماد على خيارات أخرى، بما في ذلك الطرق البرية وشبكات التهريب. وقال دادباي: "قد تخفف هذه القنوات من النقص الحاد في بعض السلع، خاصة بالنسبة لمن يستطيعون تحمل تكاليف السوق السوداء، لكنها لا تستطيع أن تحل محل حجم التجارة البحرية العادية وكفاءتها وعائداتها بشكل كامل". ونظرًا لديناميكيات صادرات النفط، قد لا تتمكن إيران من إبقاء حقولها النفطية عاملة لأكثر من بضعة أسابيع، لأن "إغلاقها قد يلحق بها ضررًا دائمًا". وقد تتعقد الأوضاع أكثر في ظل احتمال امتداد تأثير الحرب إلى ما بعد انتهاء القتال، فبحسب كهال زاد، فإن «وقف النار قد يرجئ الدمار المادي، لكنه لن يعكس تلقائيًا خسائر الدخل، أو التضخم، أو البطالة، أو تآكل قدرة الأسر على الصمود". وأضاف: "العقوبات، والعجز المالي، وارتفاع التضخم، وضعف القدرة الشرائية تقيد الحكومة بالفعل.. قد تتمكن من تقديم إغاثة انتقائية لشرائح سياسية مهمة، لكن من غير المرجح أن تمتلك الموارد اللازمة لتوفير حماية اجتماعية واسعة النطاق بالقدر المطلوب حاليًا". في غضون ذلك، من المتوقع أن تزداد الحياة صعوبة على المواطنين الإيرانيين، بعدما دفع تدهور الأوضاع الاقتصادية في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، التجار وأصحاب المحلات الإيرانيين إلى تنظيم سلسلة من المظاهرات في السوق الكبير بطهران، والتي سرعان ما تحولت بحلول أوائل يناير/كانون الثاني إلى حركة احتجاجية أوسع نطاقًا، أدت وحملة القمع التي صاحبتها إلى مقتل الآلاف. وقدّر كهال زاده أن "ما بين 65 و70% من السكان كانوا إما فقراء بالفعل أو معرضين لخطر الوقوع في براثن الفقر" قبل الحرب. واستشهد ببيانات حديثة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تشير إلى أن نسبة الأسر الإيرانية التي تعيش تحت خط الفقر قد ارتفعت اليوم من حوالي 35% إلى 40% ولا تزال نسبة المعرضين للخطر تتراوح بين 30 و35%. ورغم دعوات ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحرك، لا بد أن تكون الحرب حافزًا لانتفاضة إيرانية أخرى ضد الحكومة بحسب "نيوزويك". وقال كهال زاده: "حتى لو أُعيد فتح مضيق هرمز بموجب اتفاق، فلن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب". aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكاإيران غرفة الأخبار #ترجمات#شؤون_إيرانية#شؤون_أمريكية
المصدر: العين الإخبارية UAE | Source: العين الإخبارية UAE

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة العين الإخبارية UAE. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by العين الإخبارية UAE. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: العين الإخبارية UAE. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: العين الإخبارية UAE. Tags: حصار, مضيق هرمز, إيران.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍