... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
326869 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5782 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران تدرس فرض رسوم عبور بمليوني دولار في مضيق هرمز: ثغرات قانونية وتداعيات اقتصادية

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/03/31 - 06:34 512 مشاهدة
تتجه السلطات الإيرانية نحو خطوات تشريعية حاسمة لإقرار قانون رسمي يفرض رسوماً مالية على حركة السفن التجارية المارة بمضيق هرمز. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والعمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة، حيث تسعى طهران لتقنين السيادة على الممر المائي الحيوي. ويعكف البرلمان الإيراني حالياً على إعداد مسودة قانون تنظم حركة العبور عبر المضيق، مع التركيز على فرض جبايات مالية حتى بعد استقرار الأوضاع السياسية. وتسمح طهران حالياً بعبور ما تصفها بـ 'السفن غير المعادية'، بينما تفرض قيوداً مشددة على السفن المرتبطة بأطراف تعتبرها خصوماً لها. وفي سياق متصل، بدأت قوى اقتصادية كبرى مثل الصين والهند وباكستان في التكيف مع الواقع الجديد عبر اعتماد آليات تنسيق مباشرة مع الجانب الإيراني. وتهدف هذه التفاهمات إلى ضمان عبور سلس لناقلاتها وسفنها التجارية دون التعرض لتعقيدات إجرائية أو أمنية في الممر المائي. وكشفت بيانات ملاحية حديثة صادرة عن شركة 'Kpler' المتخصصة في تتبع الشحنات، عن لجوء أطقم السفن لاستخدام نظام التعريف الآلي (AIS) لإرسال إشارات سياسية. وتتعمد أكثر من نصف السفن العابرة منذ شهر آذار/ مارس الماضي توضيح جنسية المالك أو الطاقم لإثبات الحياد والابتعاد عن أي ارتباط بدول معادية لإيران. وتشير التقارير الواردة من طهران إلى أن الرسوم المرتقبة قد تصل إلى مستويات قياسية تبلغ مليوني دولار للسفينة الواحدة. ويعد هذا الرقم قفزة هائلة مقارنة بالعقود الماضية التي كان العبور فيها مجانياً، مما يثير مخاوف جدية لدى شركات الشحن العالمية حول جدوى المسارات البحرية الحالية. وصرح محمد رضا رضائي كوجي، رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، بأن بلاده تعمل بجدية على مشروع القانون الذي يمنحها حق تحصيل الرسوم. وبرر كوجي هذا التوجه بأن إيران هي الجهة الأساسية التي توفر الأمن في المضيق، ومن حقها الحصول على مقابل مادي لقاء هذه الخدمات الأمنية واللوجستية. ويبرز الجدل القانوني حول هذا التوجه في التمييز بين القنوات الصناعية والمضائق الطبيعية في القانون الدولي. فبينما تملك الدول سيادة كاملة على القنوات التي حفرتها مثل السويس وبنما، تظل المضائق الطبيعية ممرات مفتوحة بموجب اتفاقية قانون البحار التي تضمن حق 'المرور العابر'.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤