... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
139230 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4515 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إيران وأميركا تعلنان “الانتصار”… ولبنان يُستهدف بـ100 غارة!

العالم
موقع درج
2026/04/09 - 09:39 502 مشاهدة
اليوم، نبحث عن أسماء الضحايا وصورهم، ونحاول ترميم الذاكرة في مواجهة أسلحة الإبادة والقتل. ضحايا في كلّ المنطقة لم يعد عددهم عاملاً كافياً لتحريك المجتمع الدولي. وقف العالم على الهاوية أمام تحذيرات دونالد ترامب بإفناء الحضارة الإيرانية. تصريحات إباديّة جعلته محطّ انتقادات واسعة، إلى حدّ وصفه بـ”المجنون” و”غير الكفوء للحكم”، وقد نادت أصوات من الكونغرس بإزاحته من منصبه. وبعدما قارب العالم على التوقف، أعلن ترامب التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين، هدنة ذات عشرة شروط، لم تشمل لبنان، الذي أصرت الحكومة الإسرائيلية على استهدافه. فبعد إعلان الهدنة، استمر القصف، واستهدف الجيش الإسرائيلي مناطق مختلفة من لبنان، في أكبر “عملية منذ تفجيرات البايجرز”، إذ أطلق أكثر من 100 صاروخ خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى. في المقابل، يلمّح ترامب إلى “صفقة” مع إيران وفرض تعريفات جمركية على عبور السفن من مضيق هرمز، فهل نحن أمام حرب، أم مسرحية تُخفي صفقة تجارية من نوع ما؟ أُعلنت الهدنة مع إيران من واشنطن، في حين قرّرت إسرائيل استكمال الحرب في لبنان واستثناءه منها، بعكس ما ظنّت إيران وباكستان. لكن كلا الطرفين المتهادنين أعلنا النصر؛ إذ قال ترامب بوضوح: “انتصار تام وكامل، مئة بالمئة، لا شك في ذلك”. فيما نشر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً أعلن فيه النصر، جاء فيه: “لقد مُني العدو في حربه الظالمة وغير القانونية والإجرامية ضد الشعب الإيراني بهزيمة لا يمكن إنكارها… نهنئ جميع أبناء الشعب الإيراني بهذا النصر”. قبول إسرائيل بنتائج المفاوضات أشعل انتقادات داخلية؛ فإسرائيل، وفق هذه الانتقادات، لم تنتصر. ووفق تصريح بنيامين نتانياهو نفسه: “إسرائيل تدعم قرار ترامب بتعليق الغارات ضد إيران لمدة أسبوعين… وتدعم جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكّل إيران أي تهديد”. وبصورة ما، تبدو المعركة مستمرة، خصوصاً في لبنان. وكان التعبير الأوضح ما كتبه يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، الذي وصف الهدنة قائلاً: “لم يشهد تاريخنا قط كارثة سياسية بهذا الحجم… بنيامين نتانياهو فشل سياسياً، وأخفق استراتيجياً، ولم يحقق حتى أحد الأهداف التي وضعها بنفسه”. الحرب الإسرائيلية على لبنان مستمرة، وقد قال ترامب بوضوح إن استثناء لبنان “جزء من الاتفاق، والجميع يعلم ذلك، وهذا اشتباك منفصل”. وفي الوقت نفسه، ترى إيران أن لبنان جزء من الحرب؛ إذ نقلت وكالة أنباء فارس عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران بصدد إعداد رد على “الانتهاكات الإسرائيلية” لوقف إطلاق النار، والمتمثّلة في شنّ غارات مكثّفة في لبنان. لكن من بين جميع مدعي الانتصار ، تبقى الصين هي الرابح، أو بكلمات أخرى، الأقل خسارة، فقد استخدمت حقّ النقض (الفيتو) إلى جانب روسيا ضد مشروع قرار لفتح مضيق هرمز في مجلس الأمن، كما لم يتوقّف تدفّق النفط الإيراني نحوها طوال أسابيع الحرب. ولم يكن ذلك ضمانةً للاقتصاد الصيني فحسب، بل شكّل أيضاً تهديداً للدولار، من خلال تسديد ثمن النفط باليوان الصيني. شملت بنود الهدنة العشرة “عبور مضيق هرمز بالتنسيق مع القوى الإيرانية المسلحة”، وتخصيص “ممر آمن في المضيق يضمن سيطرة إيران”، إضافة إلى بند “التعويضات المالية”. غير أنّ هذه البنود الثلاثة ما زالت غامضة؛ فالممر سيفتح، لكن بموافقة إيران، ما يعني أنّ ما لا توافق عليه لن يمرّ. ناهيك بأن الخطة تسمح لإيران وسلطة عمان بتقاضي رسوم جمركية قد تصل إلى مليوني دولار للسفينة! شكّك محللون في إمكانية سيطرة إيران على المضيق. فقد قال ريتشارد فونتين، المدير التنفيذي لمركز الأمن الأميركي في واشنطن: “من الصعب أن نصدّق أنّ الولايات المتحدة والعالم سيقبلان وضعاً تتحكّم فيه إيران بشكل دائم بنقطة عالمية حيوية؛ فهذا واقع أشدّ سوءاً من ذاك الذي كان قائماً قبل الحرب”. تبدو هذه السيطرة الإيرانية تهديداً لاقتصاد المنطقة ومستقبلها؛ فدول الخليج، التي رحّبت بوقف إطلاق النار وأكّدت مبدأ السيادة، أبدت في الوقت نفسه اعتراضها. وقد طالبت، في رسالة من وزارات خارجيتها إلى الأمم المتحدة، بأن “تترتّب على هذه الأفعال غير المشروعة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية دولية، بما يجعلها ملزمة، بحسب ما يقتضيه الحال، بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تتكبدها دولة قطر نتيجة لهذه الأفعال. وستُحصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من الجهات ذات الاختصاص. وسنبقيكم على اطلاع على المستجدات”. لكنّ التعويضات والسيادة لا تكفيان بعد اكتشاف قدرة إيران الحالية على شلّ الاقتصاد العالمي. فقد كتب رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر في وول ستريت جورنال، أنّ “الاعتماد الهائل على مضيق هرمز بمثابة خلل ظلّ مسكوتاً عنه لعقود”. هذا الخلل، إلى جانب القصف الإيراني الذي استهدف معظم دول الخليج، ترك اقتصاد المنطقة أمام تساؤلات تتعلّق بالسيادة الإقليمية، لا تزال حتى الآن معلّقة، خصوصاً في ظل عدم تدخّل دول الخليج عسكرياً في الحرب. ما يثير الرعب في هذه الحرب هو دوّامة الصمت وتهديد الحقيقة؛ فكلّ الدول المشاركة في هذه المعارك إمّا تكذب أو تخفي المعلومات. فقد هدّدت دول الخليج بالسجن والغرامة كلّ من ينشر صوراً للخراب أو للصواريخ الإيرانية، وكذلك الحال في إسرائيل، فيما تعزل إيران مواطنيها عن العالم. سياسات مختلفة للتحكّم بالمعلومات وإخفاء الخسائر الحقيقية حوّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة جديدة للصراع. لم يعد البحث عن إجابة لسؤال “ماذا يحصل؟” أمراً سهلاً. وما يضبط إيقاع الحرب، على الأقل في لبنان، هو أوامر الإخلاء الإسرائيلية، التي أعادت تقسيم البلاد إلى مساحات للقتل وأخرى للنزوح، كاشفةً عن تقنيات التدمير التي تُستخدم. اليوم، نبحث عن أسماء الضحايا وصورهم، ونحاول ترميم الذاكرة في مواجهة أسلحة الإبادة والقتل. ضحايا في كلّ المنطقة لم يعد عددهم عاملاً كافياً لتحريك المجتمع الدولي.  يقود ترامب ونتانياهو حرباً ضد “العالم” بقوانينه واتفاقياته، فيما يترك عزوف الناتو وأوروبا عن التدخّل المنطقة رهينة مزاج ترامب وتغريداته، وهوس نتانياهو بالحرب – أيّ حرب – تبقيه خارج السجن. "درج"إيران وأميركا تعلنان “الانتصار”… ولبنان يُستهدف بـ100 غارة!09.04.2026بادية فحص - صحافية وكاتبة لبنانية“حرب نهاية العالم”08.04.2026حازم الأمين - صحافي وكاتب لبناني | 08.04.2026لبنان: ذروة الحرب في يوم الهدنة والدولة لم تبلغ بما “بُلغ” به نبيه بريالدولة اللبنانية هذه المرّة أسيرة عجز يفوق العجز الذي وقعت فيه أثناء الحروب السابقة وبعدها، ذاك أن دورها الإغاثي الذي لعبته في السابق كمكمّل لدور "حزب الله" القتالي، معطّل بفعل الضعف غير المسبوق في علاقاتها مع الدول المانحةالأكثر قراءة[tptn_list show_date="1" heading="0" title_length="200" limit="5"]“سيلفي وجمجمة درزي خلفي”: حين تتحوّل العظام إلى رسائل انتصار !07.04.2026تفجير التليل: العدالة على حافة المقايضة… وأهالي يضعون الدولة أمام الاختبار 07.04.2026 “الدار المخفيّة”… يمنيات في سجون سرّية حوثية08.04.2026لبنان: ذروة الحرب في يوم الهدنة والدولة لم تبلغ بما “بُلغ” به نبيه بري08.04.2026“بنو أميّة” و “روم بيزنطيون”:  المظلومية وصناعة الخرافة في سوريا08.04.202633:18جدل واسع أثاره مشروع قانون الانتظام المالي، أو ما يُعرف بالفجوة المالية المعني بتوزيع خسائر الانهيار المصرفي والمالي، الذي يعيشه لبنان منذ العام ٢٠١٩. الخبير الاقتصادي الدكتور توفيق كسبار يشرح في مقابلة مع "درج" مقاربته لمشروع القانون.28.01.202633:37سنة على سقوط نظام الأسد ورفع جزء من العقوبات، ولا يزال أكثر من 90٪ من السوريين تحت خطّ الفقر، رغم الوعود الكبرى بالاستثمار وإعادة الإعمار. في هذه الحلقة من "ريل توك"، تحاور الصحافية اللبنانية هلا نصرالدين الباحث والأستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي السويسري–السوري الدكتور جوزيف ضاهر، المتخصّص في الاقتصاد السياسي لسوريا وحركات الإسلام السياسي، خصوصاً "حزب…28.01.2026"درج"لبنان09.04.2026زمن القراءة: 4 minutesاليوم، نبحث عن أسماء الضحايا وصورهم، ونحاول ترميم الذاكرة في مواجهة أسلحة الإبادة والقتل. ضحايا في كلّ المنطقة لم يعد عددهم عاملاً كافياً لتحريك المجتمع الدولي. وقف العالم على الهاوية أمام تحذيرات دونالد ترامب بإفناء الحضارة الإيرانية. تصريحات إباديّة جعلته محطّ انتقادات واسعة، إلى حدّ وصفه بـ”المجنون” و”غير الكفوء للحكم”، وقد نادت أصوات من الكونغرس بإزاحته من منصبه. وبعدما قارب العالم على التوقف، أعلن ترامب التوصل إلى هدنة ووقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين، هدنة ذات عشرة شروط، لم تشمل لبنان، الذي أصرت الحكومة الإسرائيلية على استهدافه. فبعد إعلان الهدنة، استمر القصف، واستهدف الجيش الإسرائيلي مناطق مختلفة من لبنان، في أكبر “عملية منذ تفجيرات البايجرز”، إذ أطلق أكثر من 100 صاروخ خلّفت مئات القتلى وآلاف الجرحى. في المقابل، يلمّح ترامب إلى “صفقة” مع إيران وفرض تعريفات جمركية على عبور السفن من مضيق هرمز، فهل نحن أمام حرب، أم مسرحية تُخفي صفقة تجارية من نوع ما؟ أُعلنت الهدنة مع إيران من واشنطن، في حين قرّرت إسرائيل استكمال الحرب في لبنان واستثناءه منها، بعكس ما ظنّت إيران وباكستان. لكن كلا الطرفين المتهادنين أعلنا النصر؛ إذ قال ترامب بوضوح: “انتصار تام وكامل، مئة بالمئة، لا شك في ذلك”. فيما نشر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بياناً أعلن فيه النصر، جاء فيه: “لقد مُني العدو في حربه الظالمة وغير القانونية والإجرامية ضد الشعب الإيراني بهزيمة لا يمكن إنكارها… نهنئ جميع أبناء الشعب الإيراني بهذا النصر”. قبول إسرائيل بنتائج المفاوضات أشعل انتقادات داخلية؛ فإسرائيل، وفق هذه الانتقادات، لم تنتصر. ووفق تصريح بنيامين نتانياهو نفسه: “إسرائيل تدعم قرار ترامب بتعليق الغارات ضد إيران لمدة أسبوعين… وتدعم جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكّل إيران أي تهديد”. وبصورة ما، تبدو المعركة مستمرة، خصوصاً في لبنان. وكان التعبير الأوضح ما كتبه يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، الذي وصف الهدنة قائلاً: “لم يشهد تاريخنا قط كارثة سياسية بهذا الحجم… بنيامين نتانياهو فشل سياسياً، وأخفق استراتيجياً، ولم يحقق حتى أحد الأهداف التي وضعها بنفسه”. الحرب الإسرائيلية على لبنان مستمرة، وقد قال ترامب بوضوح إن استثناء لبنان “جزء من الاتفاق، والجميع يعلم ذلك، وهذا اشتباك منفصل”. وفي الوقت نفسه، ترى إيران أن لبنان جزء من الحرب؛ إذ نقلت وكالة أنباء فارس عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران بصدد إعداد رد على “الانتهاكات الإسرائيلية” لوقف إطلاق النار، والمتمثّلة في شنّ غارات مكثّفة في لبنان. لكن من بين جميع مدعي الانتصار ، تبقى الصين هي الرابح، أو بكلمات أخرى، الأقل خسارة، فقد استخدمت حقّ النقض (الفيتو) إلى جانب روسيا ضد مشروع قرار لفتح مضيق هرمز في مجلس الأمن، كما لم يتوقّف تدفّق النفط الإيراني نحوها طوال أسابيع الحرب. ولم يكن ذلك ضمانةً للاقتصاد الصيني فحسب، بل شكّل أيضاً تهديداً للدولار، من خلال تسديد ثمن النفط باليوان الصيني. شملت بنود الهدنة العشرة “عبور مضيق هرمز بالتنسيق مع القوى الإيرانية المسلحة”، وتخصيص “ممر آمن في المضيق يضمن سيطرة إيران”، إضافة إلى بند “التعويضات المالية”. غير أنّ هذه البنود الثلاثة ما زالت غامضة؛ فالممر سيفتح، لكن بموافقة إيران، ما يعني أنّ ما لا توافق عليه لن يمرّ. ناهيك بأن الخطة تسمح لإيران وسلطة عمان بتقاضي رسوم جمركية قد تصل إلى مليوني دولار للسفينة! شكّك محللون في إمكانية سيطرة إيران على المضيق. فقد قال ريتشارد فونتين، المدير التنفيذي لمركز الأمن الأميركي في واشنطن: “من الصعب أن نصدّق أنّ الولايات المتحدة والعالم سيقبلان وضعاً تتحكّم فيه إيران بشكل دائم بنقطة عالمية حيوية؛ فهذا واقع أشدّ سوءاً من ذاك الذي كان قائماً قبل الحرب”. تبدو هذه السيطرة الإيرانية تهديداً لاقتصاد المنطقة ومستقبلها؛ فدول الخليج، التي رحّبت بوقف إطلاق النار وأكّدت مبدأ السيادة، أبدت في الوقت نفسه اعتراضها. وقد طالبت، في رسالة من وزارات خارجيتها إلى الأمم المتحدة، بأن “تترتّب على هذه الأفعال غير المشروعة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية دولية، بما يجعلها ملزمة، بحسب ما يقتضيه الحال، بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تتكبدها دولة قطر نتيجة لهذه الأفعال. وستُحصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من الجهات ذات الاختصاص. وسنبقيكم على اطلاع على المستجدات”. لكنّ التعويضات والسيادة لا تكفيان بعد اكتشاف قدرة إيران الحالية على شلّ الاقتصاد العالمي. فقد كتب رجل الأعمال الإماراتي بدر جعفر في وول ستريت جورنال، أنّ “الاعتماد الهائل على مضيق هرمز بمثابة خلل ظلّ مسكوتاً عنه لعقود”. هذا الخلل، إلى جانب القصف الإيراني الذي استهدف معظم دول الخليج، ترك اقتصاد المنطقة أمام تساؤلات تتعلّق بالسيادة الإقليمية، لا تزال حتى الآن معلّقة، خصوصاً في ظل عدم تدخّل دول الخليج عسكرياً في الحرب. ما يثير الرعب في هذه الحرب هو دوّامة الصمت وتهديد الحقيقة؛ فكلّ الدول المشاركة في هذه المعارك إمّا تكذب أو تخفي المعلومات. فقد هدّدت دول الخليج بالسجن والغرامة كلّ من ينشر صوراً للخراب أو للصواريخ الإيرانية، وكذلك الحال في إسرائيل، فيما تعزل إيران مواطنيها عن العالم. سياسات مختلفة للتحكّم بالمعلومات وإخفاء الخسائر الحقيقية حوّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة جديدة للصراع. لم يعد البحث عن إجابة لسؤال “ماذا يحصل؟” أمراً سهلاً. وما يضبط إيقاع الحرب، على الأقل في لبنان، هو أوامر الإخلاء الإسرائيلية، التي أعادت تقسيم البلاد إلى مساحات للقتل وأخرى للنزوح، كاشفةً عن تقنيات التدمير التي تُستخدم. اليوم، نبحث عن أسماء الضحايا وصورهم، ونحاول ترميم الذاكرة في مواجهة أسلحة الإبادة والقتل. ضحايا في كلّ المنطقة لم يعد عددهم عاملاً كافياً لتحريك المجتمع الدولي.  يقود ترامب ونتانياهو حرباً ضد “العالم” بقوانينه واتفاقياته، فيما يترك عزوف الناتو وأوروبا عن التدخّل المنطقة رهينة مزاج ترامب وتغريداته، وهوس نتانياهو بالحرب – أيّ حرب – تبقيه خارج السجن.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤