... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
111603 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8927 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران مخيّرة بين "الجحيم" و"العصر الحجري"

العالم
عروبة 22
2026/04/06 - 05:30 501 مشاهدة
قليل من الوقت الإضافي... هذا ما يحتاج إليه دونالد ترامب، كما كتب، وخلاله "يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط، وتحقيق ثروة". وسيكون ذلك "بئر (نفط) متدفقاً للعالم". والمعنى المضمر أن هذا النفط سيكون تحت السيطرة الأميركية، كما هو النفط الفنزويلي الآن، وستكون إيران أُعيدت إلى "العصر الحجري" كما توعّدها، ما لم ترضخ لشروط الولايات المتحدة. لم يظهر النفط في "أهداف" ترامب إلا في نهاية الشهر الأول للحرب، فهل يعني ذلك أنه أجهز فعلاً على البرنامجين النووي والصاروخي، أم أنه تمكّن من "تغيير النظام" بعد قطع رأسه وقتل معظم قادته، أم أنه فكّ الارتباط بين إيران و"أذرعها" الإقليمية... فلم يبق في بنك الأهداف سوى "أخذ" النفط؟عشية انتهاء "مهلة ترامب"، تبادل طرفا الحرب التهديد بـ"الجحيم"، فلا الخراب الحاصل انعكس على أصحاب القرار في إيران، ولا الأزمات والاضطرابات التي ولّدتها الحرب، في المنطقة والعالم، غيّرت حسابات ترامب وإسرائيل، حليفه الوحيد. المتفق عليه بين المحللين الأميركيين قبل سواهم أن الرئيس ليست لديه فكرة عن كيفية إنهاء الحرب، لذا فهو يصعّدها غير مبالٍ بحلفاء أو أصدقاء أو حتى بالمعارضين لطهران. فأزمة الطاقة فرضت نفسها منذ الأسبوع الأول، وأقلقت الدول المنتجة والمستهلكة معاً، إلا أنه قلّل من أهميتها بادّعاء أنها موقتة أو القول إنها توفّر "أموالاً كثيرة" للمنتجين الأميركيين. لا بدّ أن مستشاريه نبّهوه الى أن هذه الأزمة أفسدت الحرب وقضيتها، لكن البنتاغون يعرض له يومياً قوائم أهداف دُمّرت ويُفترض- بالمنطق العسكري- أن تُترجم بقبول طهران "شروط الاستسلام"، لكن هذا المنطق لا يُصرف في أيديولوجية الملالي. أمّا ترامب فوضع حربه على إيران في السياق التاريخي لحروب أميركا التي انتهت بالاستسلام (ألمانيا النازية واليابان)، أو بسقوط الأنظمة (العراق وأفغانستان).اختار ترامب لخطابه مطلع الشهر الثاني للحرب توقيتاً ليلياً بعد إقفال أسواق الأسهم والنفط على شيء من التهدئة. قبل ذلك، أطلق مواقف أوحت للعالم بأنه يستعدّ لإنهاء الحرب، بشكل أو بآخر، إلا أنه جدّد تصميمه على حسمها عسكرياً، متوعّداً إيران بأسبوعين أو ثلاثة من القصف الشديد "لاستكمال الأهداف". لماذا؟ لأنه لم يتلقَّ الإشارة التي يتوقعها ويريدها من الاتصالات التي تُجرى مع إيران عبر الوسطاء الباكستانيين. كان ترامب استجاب لهؤلاء فوافق على التفا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤