... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
109152 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8814 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران بين فتح هرمز و"باب الجحيم"… كيف تنظر إسرائيل إلى تهديدات ترامب؟

العالم
النهار العربي
2026/04/05 - 18:29 501 مشاهدة

مع قرب انتهاء مهلة العشرة أيام التي منحها الرئيس الأميركي لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا "فسيُفتح باب الجحيم"، وجّه دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة، هدّد فيه بأن الثلاثاء سيكون "يوم تدمير الجسور ومحطات الطاقة" في إيران.

 

يأتي هذا التصريح في وقت لم يعد فيه إغلاق المضيق مجرّد تطوّر جيوسياسي مرتبط بأسواق الطاقة، بل بات عاملاً مؤثراً في الأمن الغذائي العالمي، مع ما يرافقه من اضطراب في سلاسل الإمداد وارتفاع في الأسعار.

تهديد يتجاوز الطاقة
في هذا السياق، كتبت خبيرة الجغرافيا السياسية وإدارة المخاطر الدولية في صحيفة "معاريف" عنات هوشبرغ-ماروم أن "الأزمة لم تعد لوجستية أو عابرة، بل تحوّلت إلى تهديد استراتيجي لاستقرار أسعار النفط والطاقة، وتقويض فعلي للأمن الغذائي العالمي".
وأضافت أن إغلاق مضيق هرمز لم يعد "اضطراباً" موقتاً، بل يمثّل "عنق زجاجة" استراتيجياً، ويضع إسرائيل أمام اختبار لقدرتها على التعامل مع تداعياته وتحويله إلى فرصة في الساحة الدولية.

قلق إسرائيلي وتداعيات عسكرية
رأى المحلل العسكري لصحيفة "إسرائيل اليوم" يوآف ليمور أن تركيز ترامب ينصبّ على تأثير إغلاق المضيق على أسعار النفط، محذّراً من أن استمرار الحرب من دون اختراق ملموس "قد ينعكس سلباً على موقعه السياسي"، خصوصاً إذا ترافق مع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية.
وأشار إلى أن هذه التطورات تحمل تداعيات مباشرة على إسرائيل، في ظل وجود نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم العالي التخصيب لدى إيران، ما يثير مخاوف من "إمكان استخدامه لتعزيز البرنامج النووي، وهو الملفّ الذي يشكّل أساس الصراع الحالي".
في المقابل، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هاريئيل أن "تهديدات ترامب بضرب البنية التحتية للطاقة قد تلحق أضراراً كبيرة بإيران، لكنها في الوقت نفسه ستفاقم المخاطر على الاقتصاد العالمي". وأضاف أن استمرار الحرب في ظلّ غياب تنازلات إيرانية قد يؤدّي إلى "خسائر اقتصادية متزايدة للولايات المتحدة".
وأشار إلى أن طهران تسعى إلى "استثمار التصعيد للتوصّل إلى اتفاق يوفر لها حماية أكبر ووضعاً خاصاً في مضيق هرمز، فيما تستعد إسرائيل لاحتمال استمرار العمليات لفترة إضافية".

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يختتم خطاباً بشأن الحرب على إيران في البيت الأبيض. (أ ب)

 

بين حرب الاستنزاف و"مبدأ الضاحية"
بدوره، تساءل المحلل رون بن يشاي في "يديعوت أحرونوت" عن جدوى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في ظل طرح ترامب أن فتح المضيق "مسؤولية أوروبية"، معتبراً أن "هذا التناقض يعكس تعقيدات المشهد".
ورأى أن "مسار العمليات الحالية يقود إلى حرب استنزاف، ما يمنح إيران وقتاً إضافياً، في مقابل كلفة اقتصادية متزايدة على الولايات المتحدة واستمرار أزمة الطاقة العالمية".
وأضاف بن يشاي أن "التهديدات الأميركية تستهدف تسريع إنهاء الحرب بشروط محددة، فيما تسعى إسرائيل إلى تحقيق أهداف أوسع، تشمل إضعاف النظام الإيراني ومنع استعادة قدراته العسكرية".
وأشار إلى مخاوف إسرائيلية من احتمال التوصّل إلى اتفاق أميركي - إيراني يقضي برفع العقوبات مقابل فتح المضيق، في وقت تركز فيه تل أبيب على وقف الهجمات الصاروخية من إيران وحلفائها.
وفي هذا السياق، لفت إلى وجوب اعتماد ما يُعرف بـ"مبدأ الضاحية" في إيران، القائم على إنذار السكان بضرورة الإجلاء مسبقاً ثم تدمير المناطق المستهدفة بالكامل، بهدف تسريع الحسم.

هل انتهى زمن "الانتصارات الحاسمة"؟
في قراءة أوسع، رأى الصحافي بن-درور يميني في "يديعوت أحرونوت" أن الحروب الحديثة لم تعد تُحسم بانتصارات واضحة، مشيراً إلى أنه حتى القوى الكبرى "لم تعد قادرة على تحقيق حسم كامل".
واعتبر أن أي دمار واسع قد يلحق بإيران "لن يعني بالضرورة تحقيق نصر"، في ظل تعقيدات الميدان وتداخل الأهداف السياسية والعسكرية، ما يطرح تساؤلات حيال مآلات المرحلة المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤