أيمن زيدان يكشف سر حنين الجمهور لدراما التسعينيات
استعاد الممثل السوري أيمن زيدان ملامح مرحلةٍ ذهبيةٍ من الدراما السورية، متوقفاً عند سرّ الحنين الذي لا يزال يرافق أعمال التسعينيات مثل “يوميات جميل وهناء” و”يوميات مدير عام” و”بطل من هذا الزمان” وأعمال مشابهة أخرى.
وعن سبب هذا الحنين المستمر إلى تلك المرحلة، قال زيدان في حديثٍ لبرنامج “ET بالعربي” على شاشة mbc: “ذلك لأننا كنّا مشبعين بشغفٍ كبير لصناعة دراما موجّهة للعائلة، وكنّا حريصين جداً على تناول قضايا مهمة، حيث كان الإنسان البسيط الذي نراه في الشارع جزءاً من مشاريعنا، كنّا على تماسٍ مباشر مع الحياة وقريبين منها، وكان لدينا شغف غير مسبوق، كما أن النجاح لم يكن سهلاً، ولذلك كنّا نبذل جهوداً كبيرة لانتزاعه، إذ كان طريقه معقّداً بعض الشيء”.
وأضاف: “لا شك أن الدراما في السنوات الأخيرة تحقق تقدماً على المستوى البصري، وعلى مستوى المتعة، وكذلك من خلال الممثلين الموهوبين والمميزين من الأجيال الجديدة، لكن يبقى المحتوى في السابق أكثر دفئاً، وأكثر قرباً من آلام الناس وهمومهم، كان المشاهد يرى الإنسان البسيط المتألم، ويشعر أن من يشاهد التلفاز يجد من يشبهه داخل هذا العمل، تلك كانت هواجسنا واهتماماتنا، ونأمل في الأيام القادمة أن نواصل العمل بهذا الشغف.

يشار إلى أن أيمن زيدان غاب عن الموسم الدرامي المنصرم بشكل كلي، بسبب انشغاله بإخراج العمل المسرحي “ولادة مبكرة” ضمن عروض “موسم الرياض”.
الوطن – أسرة التحرير





