... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
30739 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7583 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل

العالم
النهار العربي
2026/03/27 - 03:00 501 مشاهدة
كان من الطبيعي أن تضطرب ضمائر اللبنانيين في الحرب التي فُرضت عليهم. فُرضت عليهم من الداخل، مع العلم أن تاريخ الاجتياحات الإسرائيلية ودمار القرى والبيوت والجسور، هو تجربة كارثية مع هذا الجوار الجنوبي منذ زمنٍ طويل. لبنان في حالة حرب شديدة الظلم والسواد، لا الدولة تسببت بها، ولا غالبية التكوين اللبناني موافقة عليها. وقعت هذه الحرب لمصلحة إيرانية ارتبط بها ذلك المكون العسكري الذي بات بكل أسف سمة لبنان في العالم وفي العلاقات الدولية. لبنان هو اليوم، بالنسبة إلى مقرري السياسة الدولية، بلد "حزب الله". هكذا تكلم دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون والاتحاد الأوروبي، ومن استطاع أن يرفع صوته حالياً من العرب، بعدما كانت العلاقات توترت قبل ذلك مع الغالبية العربية بسبب هذا الوضع.  لكن نتائج هذه الحرب بالذات ذهبت إلى الأساس. وغذّت الطروحات السابقة الدفينة حول الصيغة الجديدة المرتجاة من البعض – ولعلها اليوم تزايدت – التي تحمي الجميع. تحمي ليس التجربة اللبنانية والوفاق، والوطن النهائي لجميع أبنائه، بل الرافضين الباقين، وهم أكثرية المكونات اللبنانية من قرارات أقلية استقوت منذ سنوات. استقوت بالخارج الإيراني وفرضت رأيها وقرارها ليس فقط على سائر اللبنانيين، بل على الدولة أولاً. ولذلك عادت الهواجس تعصف بالضمائر: هل نحن في حالة انقسام؟ أين الوفاق الذي ارتقى بعد اتفاق الطائف إلى مرتبة دستورية؟ أين نهائية الوطن؟ وإذا كان "حزب ...
مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤