اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كان من الطبيعي أن تضطرب ضمائر اللبنانيين في الحرب التي فُرضت عليهم. فُرضت عليهم من الداخل، مع العلم أن تاريخ الاجتياحات الإسرائيلية ودمار القرى والبيوت والجسور، هو تجربة كارثية مع هذا الجوار الجنوبي منذ زمنٍ طويل. لبنان في حالة حرب شديدة الظلم والسواد، لا الدولة تسببت بها، ولا غالبية التكوين اللبناني موافقة عليها. وقعت هذه الحرب لمصلحة إيرانية ارتبط بها ذلك المكون العسكري الذي بات بكل أسف سمة لبنان في العالم وفي العلاقات الدولية. لبنان هو اليوم، بالنسبة إلى مقرري السياسة الدولية، بلد "حزب الله". هكذا تكلم دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون والاتحاد الأوروبي، ومن استطاع أن يرفع صوته حالياً من العرب، بعدما كانت العلاقات توترت قبل ذلك مع الغالبية العربية بسبب هذا الوضع. لكن نتائج هذه الحرب بالذات ذهبت إلى الأساس. وغذّت الطروحات السابقة الدفينة حول الصيغة الجديدة المرتجاة من البعض – ولعلها اليوم تزايدت – التي تحمي الجميع. تحمي ليس التجربة اللبنانية والوفاق، والوطن النهائي لجميع أبنائه، بل الرافضين الباقين، وهم أكثرية المكونات اللبنانية من قرارات أقلية استقوت منذ سنوات. استقوت بالخارج الإيراني وفرضت رأيها وقرارها ليس فقط على سائر اللبنانيين، بل على الدولة أولاً. ولذلك عادت الهواجس تعصف بالضمائر: هل نحن في حالة انقسام؟ أين الوفاق الذي ارتقى بعد اتفاق الطائف إلى مرتبة دستورية؟ أين نهائية الوطن؟ وإذا كان "حزب ...
مشاركة:
\n



