... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
205211 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6513 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"اتهامات" تطال "الأنكولوجيا" بوجدة

العالم
هسبريس
2026/04/18 - 02:24 501 مشاهدة

يعيش المركز الجهوي لعلاج السرطان بمدينة وجدة على وقع احتقان غير مسبوق، بعد أن وجه فاعلون اتهامات إلى إدارة المركز بـ”سوء التدبير” و”حرمان المرضى من العلاج والأدوية”.

وفي هذا الصدد، وجهت نقابة الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، مراسلة إلى المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، تؤكد من خلالها أن “المركز الجهوي للأنكولوجيا يعيش أزمة تدبير عميقة منذ إعفاء المدير السابق وتعيين مديرة بالنيابة خارج المساطر المعمول بها، رغم ما حققه المدير السابق من نتائج إيجابية في ظروف صعبة”.

وتحدثت المراسلة ذاتها عن “معاناة المرضى خاصة ما يتعلق بمغادرتهم دون الاستفادة من المسكنات، رغم ما يروج حول توفرها بصيدلية المؤسسة واحتمال تعرضها للتلف”، مشيرة إلى “إشكالية المساعدات الاجتماعية، حيث يسجل تضييق على ولوج المحسنين، في تناقض مع قيم التضامن، دون توفير بدائل كافية”.

وعلى المستوى الداخلي، تابع المصدر ذاته: “توصلنا بشكايات عديدة من العاملين بمختلف فئاتهم، تفيد بوجود شطط في استعمال السلطة واحتقان متزايد داخل المؤسسة، ينذر بتطور الوضع نحو أشكال احتجاجية. كما بلغنا وجود توجيهات بعدم استقبال النقابة؛ وهو أمر مرفوض ويتنافى مع مقتضيات الحوار الاجتماعي”.

وطالبت المراسلة ذاتها المدير بـ”ضرورة التدخل العاجل عبر فتح تحقيق مسؤول، وتحديد المسؤوليات بكل شفافية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح هذا الوضع، بما يضمن حقوق المرضى وكرامة العاملين”.

ومن جانبه، وجه عمر اعنان، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول ما سماه “الاختلالات التدبيرية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة”.

وأكد اعنان، في سؤاله، أن المركز المذكور “يعيش، حسب معطيات ميدانية ومراسلات توصلنا بها، اختلالات تدبيرية وإدارية خطيرة وغير مسبوقة، من شأنها المساس بجودة الخدمات الصحية المقدمة، والإضرار بحقوق المرضى، ومخالفة التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تجويد الخدمات الصحية وتكريس قيم التضامن الوطني”.

وتتجلى هذه الاختلالات، حسب المصدر ذاته، في “تدبير الأدوية والامتناع عن تسليمها لمرضى السرطان إلى حين انتهاء صلاحيتها، والتوقيف التعسفي لأخصائية العلاجات التلطيفية، والتضييق على العمل الاجتماعي والإحساني، وتدهور ظروف العلاجات التلطيفية”.

وتساءل اعنان في سؤاله عن “الإجراءات التي ستتخذها الوزارة للتحقق من المعطيات المتعلقة بتدبير الأدوية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة وضمان شفافية توزيعها وتمكين المرضى من الاستفادة منها في الوقت المناسب”، وكذلك عن “التدابير المستعجلة لإعادة الاعتبار للخدمات الصحية بهذا المركز، ومعالجة الاختلالات التدبيرية المسجلة، وضمان احترام كرامة الأطر الصحية، وتمكين المرضى من مسار علاجي إنساني ولائق”.

وفي تصريح لهسبريس، أفادت (ف.غ)، إحدى المتضررات من خدمات المركز، بأنها وبالرغم من توفرها على نظام التغطية الصحية “أمو” وجدت نفسها مجبرة على شراء أدوية الكيماوي والمستلزمات الطبية من مالها الخاص.

وقالت: “اضطررتُ أول أمس إلى شراء الدواء الكيماوي من مالي الخاص على الرغم من توفره بالمستشفى، وكذلك خيط الجراحة يوم إجراء العملية ودواء الحساسية في وقت يقضي فيه زوجي يومه في السوق كمياوم بسيط لتأمين لقمة العيش”.

كما تساءلت المتضررة باستنكار عن “مصير مبلغ 35 مليون سنتيم الذي أُعلن عنه سابقا كتبرعات للمستشفى”، مؤكدة أن “الواقع يكذب بلاغات الإدارة”.

من جانبها، أوردت (ر. ح)، متضررة أخرى، أن المستشفى بات يفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية، حيث يواجَه المرضى بعبارة “لا يوجد” عند كل مراجعة.

وقارنت المتحدثة بين الوضع الحالي وبين ما كان عليه الحال سابقا قائلة: “كنا نلقى المعاملة الحسنة وتوفر الأدوية والمساعدات التي تشكل دعما حقيقيا لنا قبل أن يتحول المرفق الحالي إلى فضاء للإهمال والقسوة”.

وعبرت المتضررة عن حجم معاناتها مع مضاعفات “فغرة القولون”، مستنكرة مطالبتها بإجراء تحاليل طبية باهظة تصل تكلفتها إلى أربعة آلاف درهم؛ وهو مبلغ تعجيزي لامرأة تعيش تحت وطأة الإيجار وتكاليف الحياة البسيطة، حسب إفادتها.

ومن جهته، أصدر المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بلاغا للرأي العام لتوضيح “ما أثير مؤخرا من مغالطات عبر بعض المنابر الإعلامية” حسب لغة البلاغ، الذي أكد “أن راحة المرضى وتخفيف آلامهم تظل في صميم اهتماماته، حيث يوفر يوميا استشارات طبية متخصصة يشرف عليها نخبة من الأساتذة والأطباء في الإنعاش والتخدير، إلى جانب باقي الاستشارات الطبية”.

وقال بلاغ المركز إن “الأطباء يحرصون على تقييم حالة كل مريض بعناية فائقة، ليتم وصف العلاج المناسب له. وكل مريض يحمل وصفة طبية صادرة عن أطبائنا المختصين له الحق الكامل في الحصول على الأدوية المتوفرة بالمستشفى بكل شفافية ودون أي تمييز أو تأخير”، مؤكدا أن “المركز يعمل بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركاء مؤسساتيين على شراء وتوفير مختلف الأدوية والمستلزمات الطبية”.

وفيما يخص استقبال التبرعات، قال البلاغ: “إيمانا بقيم التضامن والتكافل تم تنظيم استقبال التبرعات وفق ضوابط قانونية دقيقة تضمن سلامة وكرامة المرتفقين”.

وأضاف: “تحرص الإدارة على توجيه كل شخص أو جمعية ترغب في تقديم التبرعات إلى الإدارة، حيث يتم تسجيل جميع البيانات المتعلقة بالجهة المتبرعة ونوعية التبرع، ضمانا للشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، ولتأخذ التبرعات مسارها الصحي، وفق القوانين الجاري بها العمل”.

وعبر المركز، ضمن بلاغه، عن “رفضه القاطع لأية محاولة لاستغلال معاناة المرضى من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة”. كما عبر عن التقدير العميق للمتبرعين الذين وضعوا ثقتهم في المركز، حيث تجاوزت قيمة التبرعات هذه السنة 350,000 درهم؛ وهو رقم يجسد روح العطاء المتجذرة في مجتمعنا المغربي”، حسب تعبيره.

The post "اتهامات" تطال "الأنكولوجيا" بوجدة appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤