اتهامات بـ”تغييب” العدالة المجالية و”المنطق الانتخابوي الضيق” تعصف بدورة بني مكادة
تتجه أزمة تسيير مجلس مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة نحو مزيد من الاحتقان، بعد مقاطعة أغلبية المكونات السياسية للمجلس، اليوم الثلاثاء، لأشغال الدورة الاستثنائية، احتجاجا على ما اعتبرته إقصاء وتفاوتا في تدبير الشؤون المحلية للمقاطعة.
ووفق بلاغ صادر عن المكونات السياسية المقاطعة لدورة 21 أبريل 2026، فإن هذا الموقف التصعيدي جاء كنتيجة لـ”ممارسات ممنهجة مبنية على الإقصاء، وغياب العدالة المجالية”، متهمة رئيس المجلس باعتماد “منطق انتخابوي ضيق” في التعامل مع أحياء المقاطعة، رغم “اليد الممدودة” من طرف باقي المستشارين.
وربط الموقعون على البلاغ موقفهم السياسي بالوضعية الميدانية، مشيرين إلى “الوضعية المهترئة التي تعيشها البنية التحتية من طرق رئيسية وأزقة”، والتي تفاقمت إثر التساقطات المطرية الأخيرة.
وتبنت الوثيقة في هذا السياق دعوات الساكنة الرامية إلى تعميم عمليات الصيانة ومعالجة الأضرار في كافة الأحياء دون تمييز، مع المطالبة بضرورة استحضار العدالة المجالية في كل تدخلات المقاطعة.
وعلى المستوى الإداري والمالي، حمل المستشارون رئيس المجلس كامل المسؤولية عن تعثر انعقاد الدورة الاستثنائية.
ودعا البلاغ الرئاسة بوضوح إلى وضع برمجة واضحة للتحويلات المالية المعروضة على أنظار المجلس، مشددا في الوقت ذاته على وجوب احترام المقررات المصادق عليها، واشتراط بناء الصفقات العمومية المبرمجة من طرف المقاطعة على تلك المقررات حصرا.
ورغم قرار المقاطعة، أبقت المكونات السياسية الباب مفتوحا لتجاوز حالة الجمود، مبدية استعدادها للتعامل الإيجابي مع كل “المجهودات الجادة والمسؤولة التي تخدم مصالح الساكنة”.
وختم الموقعون البلاغ بتجديد الالتزام بممارسة أدوارهم الرقابية والاقتراحية داخل دواليب المجلس خدمة للصالح العام.
ظهرت المقالة اتهامات بـ”تغييب” العدالة المجالية و”المنطق الانتخابوي الضيق” تعصف بدورة بني مكادة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.




