اتحاد ألعاب القوى: تسجيل أرقام قياسية جديدة يعكس التطور الفني الواضح للعبة
بغداد - واع
أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد العراقي لألعاب القوى، زيدون جواد، ، أن بطولة الأندية والمؤسسات العراقية، التي اختتمت أمس السبت، شهدت مشاركة غير متوقعة من الأندية الرياضية، إذ تجاوز عددها 97 نادياً بمشاركة أكثر من 680 لاعباً ولاعبة، رغم قلة التخصيصات المالية وضعف الدعم الحكومي، إلى جانب الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها البلاد والمنطقة.
وقال جواد لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن" البطولة كان من المقرر إقامتها مطلع العام، لكنها تأجلت بسبب الأوضاع الأمنية، قبل أن تُنظم لاحقاً وسط تحديات كبيرة، وبجهود مشتركة من الاتحاد والجهات الساندة، مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية كانت الداعم الأبرز عبر توفير التخصيصات المالية اللازمة لإقامة الحدث، إلى جانب التعاون مع جامعة بغداد التي استضافت المنافسات على مضمار كلية التربية البدنية ضمن مذكرات تعاون بين المؤسسات الحكومية لدعم النشاط الرياضي.
وبيّن أن" هذه المشاركة الواسعة تعكس إصرار الأندية على دعم وتطوير اللعبة رغم الظروف الصعبة، لافتاً إلى أن البطولة سجلت حضوراً نسوياً لافتاً فاق التوقعات، في ظل توجهات حديثة تهدف إلى تعزيز الرياضة النسوية وتوسيع قاعدة المشاركة، إضافة إلى إشراك النساء في الجوانب التدريبية والتحكيمية".
وأضاف جواد، أن" البطولة شهدت تسجيل ثلاثة أرقام قياسية عراقية جديدة جميعها في فئات النساء، ما يعكس تطوراً واضحاً في المستوى الفني للعبة، رغم التحديات المالية والتنظيمية، ففي اليوم الأول، حطمت اللاعبة ميس نهاد، الرقم العراقي للقفز بالزانة لفئة الناشئات، حيث قفزت على ارتفاع 2,30م، بينما شهد اليوم الثاني تحقيق رقمين عراقيين جديدين، حيث حطمت لاعبة نادي نفط الشمال، بنت الهدى إبراهيم، الرقم العراقي لفعالية رمي القرص بمسافة بلغت 43،12 م محطمة الرقم العراقي المسجل باسم اللاعبة آفاق غازي، فيما شهدت منافسات دفع الثقل تحطيم رقم عراقي جديد بواسطة اللاعبة، هونيا بختيار لاعبة نادي فتاة نينوى لمسافة بلغت 12،60م محطمة الرقم السابق المسجل باسم اللاعبة رائدة عودة".
وأشار إلى أن "هذه البطولة تُعد محطة مهمة لاختيار عناصر المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاقات الخارجية المقبلة، والتي تتضمن أكثر من 15 مشاركة دولية في بطولات عربية وآسيوية وعالمية، أبرزها دورة الألعاب الآسيوية، مؤكداً أن ضعف التمويل لا يزال يمثل التحدي الأكبر أمام الاتحادات الرياضية، نتيجة عدم انتظام وصول التخصيصات الحكومية خلال العامين الماضيين، وهو ما يؤثر في برامج الإعداد والتطوير".





