أطباء سوريا يختتمون مؤتمرهم العلمي الأول بعرض تجارب المشافي الميدانية في الثورة
اختتم مساء اليوم المؤتمر العلمي الأول لأطباء سوريا، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام قدمت خلالها سلسلة من المحاضرات العلمية الطبية تناولت مختلف الجوانب الطبية والجراحات وآخر ما توصلت إليه الخبرات الطبية الجراحية والعلاجية والتجهيزات، التقنية الحديثة التي أسهمت في تطور العلوم الطبية وارتقاء نتائج الاستشفاء.
وشارك في فعاليات المؤتمر نخبة من كبار الأطباء السوريين من داخل القطر وخارجه محاضربن، إضافة إلى المئات من الأطباء السوريين المقيمين داخل القطر من أغلب المحافظات، وتجاوز عدد من شاركوا في فعاليات المؤتمر ١٤٠٠ طبيب.
اليوم السبت توزعت الفعاليات العلمية بين آخر مستجدات أورام الدم وتدابير سرطان الرئة والتحديات الحديثة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وكذلك تم تسليط الضوء على أدوية القلب والأوعية الدموية والسرطان.

كما تطرقت المحاضرات إلى أمراض الغدد الصم والسكري، وآفاق الطب الحديث من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في الجودة والتقنيات المتقدمة. وتناولت محاضرات أخرى الأمراض الصدرية والهضمية، والجراحة العصبية والأمراض الإنتانية والباطنية.
المدير الطبي في مستشفى حلب الجامعي “جهاد الأحمد” قال: عرضت اليوم في المؤتمر خبرتنا التي اكتسبناها خلال وجودنا في المشافي الميدانية إبان الثورة، حيث واجهتنا عقبات بسبب نقص الخبرات في بعض الجراحات ونقص في الأجهزة، واستطعنا التغلب على هذه الصعوبات من خلال التفكير خارج الصندوق والاستعانة بالخبرات من خارج سوريا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك التغلب على نقص التقنيات المتطورة باستخدام أجهزة بسيطة من خلال بيئة محدودة الموارد.
“هتون الطواشي” الاختصاصية في طب الأطفال تحدثت عن صحة ورفاه المراهقين في الطوارئ والأزمات، وركزت في محاضرتها على صحة ورفاه المراهقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تعتبر من أكثر مناطق العالم عرضة لحالات الطوارئ ولاسيما الحروب والنزوح والفقر وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية، وتأمل أن يتم تقديم ما ينفع للارتقاء بصحة المراهقين في بلدنا هذه الفئة التي تعتبر مستقبل سوريا الجديدة.





