⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
متحف لمحرقة غزة في قلب العاصمة السياسية الامريكية واشنطن …أمر ما كان ليطرح أو يتحول الى فكرة أو مبادرة أو مشروع في ظل الانحياز الاعمى للادارات الامريكية المتعاقبة وولاء الغرب عموما لكيان الاحتلال واعتباره أن مجرد انتقاد اسرائيل جريمة تستوجب الملاحقة بتهمة معاداة السامية ..الرأي العام الامريكي والاوروبي يتغير وما كان يعتبر مستحيلا قبل وقت قريب بات ممكن ..نقول هذا الكلام وقناعتنا أن فكرة المتحف على أهميتها ليست نهاية المطاف وأن المطلوب والذي سيتعين العمل عليه لا ادراج القضية الفلسطينية في متحف يتداول عليه الزائرون ولكن المطلوب ادانة المجرم ومحاسبته أمام القضاء الدولي واسقاط كل محاولات مجرم الحرب ناتنياهو اليوم لمواصلة خيار شن الحروب من غزة الى الضفة و لبنان و ايران لضمان الهروب والتخفي من الحاكمات في الداخل و الخارج حتى و ان كان المقابل مزيد الحروب الدموية و مزيد المجازر …العاصمة السياسية الامريكية لها وزنها في كل الصراعات السياسية خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية و ظهور أصوات تطالب داخل الكونغرس الامريكي لاول مرة بفتح ما اغلق من ملفات ابستين وبطرح السلاح النووي الاسرائيلي للنقاش علنا و التوقف عن تحويل الانظار الى ايران…
طبعا لسنا واهمين واعتقادنا أن اللوبيات الاسرائيلية التي تتحكم في اكبر المؤسسات الاعلامية وأكثرها تأثيرا على العقول لن تقبل بهذا المشروع و هي التي ترفض اقتران كلمة المحرقة بغير المحرقة اليهودية , و الاكيد أنها بصدد محاولة اجهاض المبادرة في مهدها لاسباب لا تخلو على مراقب و أولها و أهمها أن المحرقة الفلسطينية حية و هي تقترف تحت أنظار العالم و توثق بكل الوسائل المتاحة رغم تجنيد كيان الاحتلال كل طاقاته الاجرامية لاستهداف و قتل الاعلاميين و الصحفيين و المصورين الذين ينقلون للعالم بامكانياتهم المحدودة ما تصنعه أجهزة الاحتلال في غزة التي تحولت الى مختبر مفتوح لاعتى و أخطر الاسلحة بما في ذلك القنابل الحارقة والاسلحة المحرمة دوليا …
لا شيئ يمكن أن يغير موقفنا من اعتبار أن ما حدث و يحدث في غزة هولوكوست العصر و لا شيء يمكن أن يمنح كيان الاحتلال الاسرائيلي “الحق “في مواصلة ارتكاب هذه الجريمة حتى و ان كان مرتكب الهولوكوست ضحية سابقة من ضحايا المحرقة اليهودية ..فالمنطق