استئناف جزئي للعمل في مصفاة 'ساتورب' السعودية عقب هجمات طالت منشآت الجبيل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر رسمية باستئناف تشغيل مصفاة 'ساتورب' بمدينة الجبيل الصناعية شرقي المملكة العربية السعودية بشكل جزئي، وذلك بعد فترة توقف نجمت عن تعرض المنشأة لأضرار مادية. وأوضحت شركة 'توتال إنرجي' أن العمل عاد إلى الوحدات التي لم تتأثر بالهجمات الأخيرة، مما سمح باستعادة جزء من القدرة الإنتاجية للموقع الحيوي. وبحسب البيانات الصادرة، فإن المصفاة تعمل حالياً بطاقة تكريرية تصل إلى 230 ألف برميل يومياً منذ منتصف شهر نيسان/ أبريل الجاري. ويأتي هذا التشغيل الاحترازي بعد تقييم الأضرار التي لحقت بثلاث وحدات أساسية في الموقع، إثر حوادث وقعت في الثامن من الشهر ذاته وأدت إلى إغلاق المنشأة بالكامل لضمان سلامة العاملين والمعدات. وتعود ملكية هذا المشروع الضخم، الذي بدأ نشاطه الفعلي في عام 2014، إلى شراكة استراتيجية تجمع بين عملاق النفط السعودي 'أرامكو' بنسبة 62.5% وشركة 'توتال إنرجي' الفرنسية بنسبة 37.5%. وتعد المصفاة من الركائز الأساسية للصناعة التحويلية في المنطقة، حيث تبلغ طاقتها التكريرية القصوى نحو 460 ألف برميل من النفط الخام يومياً. أمكن إعادة تشغيل الوحدات غير المتضررة، وتعمل المصفاة بطاقة تبلغ 230 ألف برميل يوميا منذ 14 نيسان/ أبريل. وفيما يتعلق بخلفيات التوقف، كشفت وزارة الطاقة السعودية أن الاستهدافات التي طالت مواقع نفطية وغازية، بما فيها مصفاة ساتورب، قد نُفذت من قبل إيران. وأكدت المصادر أن الهجمات تسببت في أضرار بأحد خطوط المعالجة الرئيسية، إلا أنها لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية بين الطواقم الفنية العاملة في المجمع الصناعي. وتسعى السلطات السعودية لضمان استقرار تدفقات الطاقة، حيث تنتج المملكة ما يزيد عن 10 ملايين برميل يومياً بصفتها أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. ويجري العمل حالياً على إصلاح الوحدات المتضررة في مصفاة الجبيل لإعادتها إلى كامل طاقتها الإنتاجية التي تقارب 22 مليون طن سنوياً من المنتجات المكررة المختلفة.


