استشهاد شاب وإصابة العشرات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر اليوم الأحد، عن استشهاد الشاب نايف فراس زياد سمارو البالغ من العمر 26 عاماً، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي. وجاء ذلك خلال عملية اقتحام مفاجئة نفذتها قوات خاصة تابعة للاحتلال لوسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات عنيفة في المناطق المكتظة بالسكان والمحال التجارية. وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 45 إصابة مختلفة، من بينها إصابة طفل في الثانية عشرة من عمره برصاصة في الكتف، وشاب آخر وصفت حالته بالحرجة جداً جراء إصابته في منطقة الصدر. وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال اعتلت أسطح البنايات ونشرت قناصتها الذين استهدفوا المواطنين بشكل مباشر، مما أدى لارتفاع عدد الإصابات بالرصاص الحي. ارتقى الشاب سمارو متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال، فيما تعاملت الطواقم الطبية مع إصابات خطيرة وعمليات قنص استهدفت المدنيين. وتركزت المواجهات الميدانية في شارع سفيان ومحيط عمارة القوقا، حيث أطلق جنود الاحتلال وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع باتجاه الشبان والمباني السكنية. وتسببت هذه الاعتداءات في وقوع ما لا يقل عن 40 حالة اختناق بين المواطنين، عولج معظمهم ميدانياً، فيما سادت حالة من التوتر الشديد أرجاء المدينة عقب انسحاب القوات المقتحمة. ومع ارتقاء الشهيد سمارو، يرتفع إجمالي عدد الشهداء في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ بداية العام الجاري 2026 إلى 58 شهيداً، بينهم 15 شهيداً من محافظة نابلس وحدها. وتعكس هذه الأرقام تصاعداً ملحوظاً في سياسة القتل الميداني والعمليات العسكرية التي ينتهجها جيش الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وسط تحذيرات من انفجار الأوضاع بشكل أكبر.





