استشاري طب نفسي يوضح كيف تؤثر القراءة في سلوك الأطفال والمراهقين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توك شو استشاري طب نفسي يوضح كيف تؤثر القراءة في سلوك الأطفال والمراهقين الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 06:50 م 4/14/2026 6:50:05 PM نور أسامة علا إبراهيم شارك طباعة }); }); قال نور أسامة، استشاري الطب النفسي وتعديل السلوك وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، إن القراءة تعد عنصرا أساسيًا في تشكيل السلوك إلى جانب دور الأب والأم والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه ليس من الضروري أن تكون القراءة ورقية، بل يمكن أن تتم عبر الوسائل التكنولوجية، فالمهم هو أسلوب القراءة نفسه.وأوضح خلال مداخلة هاتفية على فضائية “قناة الناس” أنه يمكن تحويل القراءة إلى عادة سلوكية من خلال ربطها بنظام المكافآت والمسابقات داخل المنزل، كأن يتم تحديد صفحة يوميا وزيادتها تدريجيا مع مكافأة من يلتزم بها، مشيرًا إلى أن المعلومات التي يقرأها الطفل ستبدأ مع الوقت في التأثير على شخصيته بشكل غير مباشر؛ فبدلًا من تقديم النصائح المباشرة التي قد لا يتقبلها، يمكن استخدام القصص لغرس قيم مثل الأمانة والصدق، بالإضافة إلى إمكانية تعزيز الهوية واللغة العربية من خلال اختيار مواد محببة للطفل.وأضاف أن هذه العملية تبدأ من سن مبكرة جدا، تحديدا من عمر سنتين عبر سرد القصص، ومع تطور الحصيلة اللغوية يمكن للطفل إعادة سردها، بينما يمكن استخدام نظام النقاط حتى سن العاشرة، لتتحول بعدها إلى "ورقة مهام" يومية تتضمن القراءة كجزء من السلوكيات الأساسية.وأشار إلى أن التعامل مع المراهقين الذين لم يعتادوا القراءة يختلف باختلاف شخصياتهم؛ فالشخصيات المتمردة قد ترفض القراءة كنوع من مقاومة السلطة، وهنا يمكن إشراك طرف مؤثر كصديق أو قريب، مع ضرورة الحفاظ على توازن بين المكافأة والعقاب، وربط بعض الامتيازات مثل استخدام الهاتف أو الخروج بمدى الالتزام بالسلوك المطلوب، مؤكدًا أهمية الجمع بين الحزم والتحفيز لضمان استمرارية السلوك وتطوير الأبناء من الناحية النفسية. شارك طباعة القراءة الوسائل...




