استنزاف الذخيرة الأمريكية في المواجهة مع إيران يثير مخاوف بشأن الدفاع عن تايوان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أبدى مسؤولون في الإدارة الأمريكية قلقاً متزايداً حيال تآكل مخزونات الذخيرة الاستراتيجية للولايات المتحدة، مشيرين إلى أن الانخراط العسكري المستمر في المواجهة مع إيران استهلك موارد ضخمة. وأوضحت مصادر مطلعة أن هذا النقص قد يقوض قدرة واشنطن على الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه تايوان أو ردع أي تحرك عسكري صيني في المنطقة على المدى القريب. وفي سياق متصل، حذر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية من أن عملية تعويض النقص في مخزون الصواريخ والأسلحة النوعية لن تكون سريعة. ووفقاً لتقديرات المركز، فإن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى فترة زمنية تتراوح ما بين عام إلى أربعة أعوام لإعادة ملء مستودعاتها العسكرية إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الأزمات الراهنة. ورغم أن واشنطن لم تعترف رسمياً بوجود عجز حاد في قدراتها التسليحية، إلا أن هناك ضغوطاً داخلية من قبل دوائر سياسية وعسكرية تحث تايبيه على زيادة إنفاقها الدفاعي. وتأتي هذه التحركات في ظل التزام قانوني يعود لعام 1979 يفرض على الولايات المتحدة تزويد تايوان بالوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات خارجية. من جانبها، تتابع الحكومة التايوانية هذه التطورات بقلق بالغ، خاصة في ظل الانقسام السياسي الداخلي حول ميزانية الدفاع. ويسعى الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم إلى تمرير ميزانية ضخمة تبلغ قيمتها نحو 40 مليار دولار لتعزيز القدرات العسكرية للجزيرة، إلا أن هذه الخطوة تواجه تحديات برلمانية من قوى المعارضة. استنزفنا كميات هائلة من الذخيرة في الحرب مع إيران، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرتنا على تنفيذ خطط الطوارئ للدفاع عن تايوان. ويقود حزب 'الكومينتانغ' المعارض، الذي يسيطر على أغلبية مقاعد البرلمان، توجهاً يدعو إلى الحذر في التعامل مع المطالب الأمريكية بزيادة الإنفاق العسكري. ويرى الحزب أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق تفاهمات وسلام مع بكين، معرباً عن توجسه من احتمالية سعي واشنطن لتحسين علاقاتها مع الصين على حساب المصالح التايوانية. في المقابل، لا تزال بكين متمسكة بموقفها الرافض لأي تدخل خارجي في شؤون تايوان، معتبرة إياها قضية داخلية بحتة لا تقبل النقاش. وتزامناً مع هذه التوترات السياسية، يواصل الجيش الصيني إجراء مناورات عسكرية مكثفة في المحيط الحيوي للجزيرة، مما يزيد من الضغوط على صانع القرار في واشنطن وتايبيه على حد سواء. وتجد القيادة...





