استمرار تداعيات أزمة "دعم النازية".. كانييه وست يؤجل حفله في فرنسا
قرر مغني الراب الأميركي كانييه وست تأجيل حفله الذي كان مقرراً بمدينة مرسيليا في فرنسا، في تطور جديد يربك جولته التي واجهت معارضة من منتقديه بسبب مواقفه السابقة المؤيدة للنازية.
وكتب مغني الراب، البالغ من العمر 48 عاماً، والمعروف حالياً باسم يي، على منصة "إكس"، الثلاثاء، أنه اتخذ هذا القرار "بعد تفكير وتدبر عميقين".
وكان من المقرر أن يحيي يي حفلاً في 11 يونيو المقبل، في ملعب "أورانج فيلودروم" بمرسيليا.
وأضاف يي: "أعلم أن الأمر يتطلب وقتاً لفهم صدق التزامي بتصحيح الأخطاء... أتحمل المسؤولية كاملة عما يخصني، لكنني لا أريد وضع جمهوري في قلب هذا الأمر".
ورفضت بريطانيا، الشهر الجاري، السماح ليي بدخول البلاد، فيما عرض من جانبه مقابلة عدد من اليهود فيها، بعد ردود فعل غاضبة على إحيائه حفلاً بالعاصمة لندن في يوليو الماضي؛ بسبب تصريحات سابقة معادية للسامية ومؤيدة للنازية.
وذكرت تقارير إعلامية أن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سعى، في وقت سابق، لمنع يي من إقامة الحفل، وقال بينوا بايون رئيس بلدية مرسيليا في مارس إن المغني غير مرحب به في المدينة.
ولم يرد ممثلو يي وشركة الإنتاج التابعة له على طلبات للتعليق أُرسلت عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل الرسمية في الولايات المتحدة.
وفي يوليو الماضي، مُنع يي من دخول أستراليا بعد إصداره أغنية بعنوان "هايل هتلر" التي تروج للنازية، وروج أيضاً عبر موقعه الإلكتروني في السابق لبيع قميص يحمل صليباً معقوفاً وهو رمز النازية.
ونشر يي في يناير الماضي، إعلاناً على صفحة كاملة في صحيفة "وول ستريت جورنال" قدم فيه اعتذاراً عن سلوكه الذي عزاه إلى إصابة دماغية سابقة لم تُشخص واضطراب ثنائي القطب لم يُعالج، وتراجع فيه عن تعبيراته السابقة التي أبدى خلالها إعجابه بأدولف هتلر.





