استمرار إغلاق الأقصى واقتحام بن غفير يفجّران موجة إدانات: تحذيرات فلسطينية وعربية من تصعيد يستهدف هوية القدس والوضع القائم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية القدس تفاصيل الخبر استمرار إغلاق الأقصى واقتحام بن غفير يفجّران موجة إدانات: تحذيرات فلسطينية وعربية من تصعيد يستهدف هوية القدس والوضع القائم الثلاثاء 07 ابريل 2026, 04:22 ص المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى.jpg تتواصل التحذيرات الفلسطينية والعربية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة في القدس المحتلة، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وفرض قيود مشددة على البلدة القديمة، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال. ويأتي ذلك في سياق تصعيدي يثير مخاوف متزايدة من فرض وقائع جديدة على الأرض تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. دائرة شؤون القدس: الإغلاق يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة حذرت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى، واعتبرت ذلك تصعيدا خطيرا يمس بصورة مباشرة الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين في القدس، ويشكل انتهاكا صارخا لحرية العبادة. وقالت الدائرة، في بيان صحفي، إن هذه السياسة تهدف إلى فرض واقع جديد في المدينة المقدسة من خلال تقييد وصول المواطنين إلى أماكنهم الدينية، وتشديد القيود على الحركة والتنقل، بما يؤدي إلى تقطيع أوصال البلدة القديمة وعزلها عن محيطها الطبيعي من الأحياء المقدسية. وأضافت أن هذا الواقع يتزامن مع منح المستعمرين حرية الحركة والتنقل، في تكريس واضح لسياسة تمييزية داخل المدينة، مشيرة إلى أن هذه السياسات تتجلى أيضا في استمرار إغلاق المساجد والكنائس أمام المصلين، مقابل إبقاء الكنس والمعابد اليهودية مفتوحة، بما يعكس ازدواجية واضحة في التعامل مع أماكن العبادة. وأكدت الدائرة أن البلدة القديمة باتت محاصرة بإجراءات أمنية مكثفة وحواجز وانتشار واسع للقوات الإسرائيلية، في مشهد قالت إنه يغيّر الطابع التاريخي والديني للمدينة، ويلقي بظلال ثقيلة على الواقع الاقتصادي، ولا سيما على التجار الذين يواجهون تراجعا حادا في الحركة التجارية ومصادر رزقهم. اقتحام بن غفير للأقصى تحت حماية مشددة في خضم هذا التوتر، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء الاثنين 6 نيسان/أبريل 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن بن غفير تجول داخل باحات المسجد من باب المغاربة وصولا إلى باب السلسلة، قبل أن يعود بالمسار ذاته، بينما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى وأغلقت بوابات البلدة القديمة تزامنا مع الاقتحام. ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد دعوات من جماعات استعمارية لتكثيف الاقتحامات، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد منذ توليه منصبه عام 2023، في إطار سياسة تصعيدية متواصلة تجاه الأقصى. الأقصى وكنيسة القيامة مغلقان لليوم الـ39 يتزامن اقتحام بن غفير مع استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية. وترى جهات فلسطينية أن الاحتلال يستغل هذه الذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى وفرض مزيد من الوقائع الميدانية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وإجبار الاحتلال على إعادة فتحه. الأردن: خرق فاضح للقانون الدولي والوضع القائم أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، واعتبرته خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدا مرفوضا واستفزازا غير مقبول، وانتهاكا لحرمة المسجد والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه. وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق لهذا الاقتحام، مشددا على أن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ومحذرا من خطورة استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين وتقييد حرية العبادة. وجدد المجالي التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه. قطر: استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم من جهتها، أدانت دولة قطر اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واستفزازا لمشاعر المسلمين في العالم. وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيانها رفض الدوحة القاطع لأي محاولات للمساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، وشددت على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها، والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة. كما جددت قطر تأكيد موقفها الثابت من حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. مواقف فلسطينية: اعتداء سافر ومطالبة بتحرك عاجل على الصعيد الفلسطيني، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى في ظل إغلاقه المستمر، وقالت إن هذه الخطوة تنطوي على خطورة كبيرة تمس القداسة الدينية والروحية للمسجد في غياب المصلين المسلمين. وأضافت الوزارة أن اقتحامات وزراء حكومة اليمين المتطرف تشكل اعتداء سافرا على مكان ديني خالص للمسلمين، محذرة من المنحى التصاعدي لهذه الانتهاكات، ومطالبة المؤسسات الإسلامية والعربية والدولية بالتحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى ورفع الحصار عنه. وفي السياق ذاته، أدان قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش اقتحام بن غفير، واعتبره جزءا من مخططات تهدف إلى فرض حالة أمر واقع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف. ودعا الهباش منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي، خصوصا الإدارة الأميركية، إلى الضغط على دولة الاحتلال لرفع الحصار عن المسجد الأقصى وإعادة فتحه أمام المصلين، وعدم السماح للمتطرفين بالاستفراد به وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا. القدس بين الحصار والتغيير القسري للواقع تكشف هذه التطورات عن مرحلة شديدة الحساسية في القدس المحتلة، حيث يترافق الإغلاق المتواصل للمسجد الأقصى والقيود المفروضة على البلدة القديمة مع اقتحامات استفزازية ورسائل سياسية وأمنية تسعى، بحسب الجهات الفلسطينية والعربية، إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في المدينة. وفي مقابل هذه الإجراءات، تؤكد المؤسسات الفلسطينية أن المقدسيين يواصلون صمودهم وتمسكهم بحقهم في مدينتهم ومقدساتهم، وأنهم سيبقون خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى والقدس، رغم ما يواجهونه من حصار وتضييق وانتهاكات يومية. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026




