أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية البروفيسور رابح لعروسي للنصر: ديناميكية متسارعة للعلاقات الجزائرية الموريتانية

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة الجزائر 3، البروفيسور رابح لعروسي، أمس، أن العلاقات الجزائرية الموريتانية، تشهد ديناميكية متسارعة في مختلف المجالات في ظل إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوطيد التعاون وتجسيد العديد من المشاريع وأبرز في هذا الإطار أهمية الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية والتي انعقدت، أمس، بالجزائر وتوجت بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات في مجالات عدة، مضيفا أن هذه الدورة من شأنها أن تساهم في إضفاء حركية جديدة على العلاقات الثنائية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة الجزائر 3، البروفيسور رابح لعروسي، في تصريح للنصر أمس، على أهمية الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية والتي انعقدت، أمس، بالجزائر والتي شكلت فرصة لتعزيز التعاون الثنائي والتأسيس للبنة شراكة استراتيجية جديدة بين البلدين، لاسيما مع توقيع العديد من الاتفاقيات، تشمل العديد من القطاعات والتوجه أيضا لتوقيع اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.
وأضاف أن هذه الدورة، مناسبة لتمتين العلاقات بين البلدين وبعث شراكة قوية مع موريتانيا والتي تعتبر شريكا استراتيجيا في المنطقة والوقوف على مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في ظل التحديات والرهانات التي يعرفها العالم والمنطقة والتي تتطلب تعاونا وتنسيقا بين الدول.
وذكر أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أن الجزائر ترى أن موريتانيا حليف استراتيجي قوي جدا، يمكن التعويل عليه في المنطقة من أجل مواجهة مختلف التحديات. وأبرز البروفيسور رابح لعروسي، الديناميكية المتسارعة التي تشهدها العلاقات الثنائية في مختلف الجوانب ومنها الجانب العسكري والأمني بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي والتجاري وغيرها. من جانب آخر، لفت المتدخل، إلى أن الجزائر تعرف في المدة الأخيرة، حراكا دبلوماسيا من خلال الزيارات العديدة الرفيعة المستوى للعديد من المسؤولين، مضيفا أن المرحلة الحالية على الصعيد الدولي هي مرحلة تحالفات جديدة ثنائية، ثلاثية، حيث يستحيل على دولة بمفردها مواجهة التحديات القائمة والمتسارعة على مستوى الفضاء الجيوسياسي الإقليمي والدولي. وأشار إلى أهمية نسج علاقات قوية قائمة على حسن الجوار ومقاربة الأمن والتنمية كسبيل قوي لدفع علاقات التعاون على مختلف الأصعدة والأبعاد. ولفت أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إلى أن الجزائر، تضع خبراتها وتجاربها الرائدة في عدة قطاعات على غرار الطاقة والمناجم والمحروقات للدفع بالعمل الثنائي المشترك. واعتبر أن زيارة الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي في إطار انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون، مثلت دفعا قويا للشراكة بين البلدين، مضيفا أن الجانب الموريتاني يبحث عن شريك موثوق ويجد الجزائر سندا في الكثير من الملفات على غرار الملف الطاقوي والتجاري والتعليم والتكوين، لافتا إلى أهمية المشاريع التي تم إطلاقها على غرار مشروع الطريق البري تندوف الزويرات وغيرها.
مراد -ح





