... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
127223 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10079 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إسرائيل تثبّت مواقعها… وحزب الله يضرب بعد التموضع

العالم
ليبانون فايلز
2026/04/07 - 15:08 501 مشاهدة

سجّل جنوب لبنان يوماً قتالياً حاداً يمكن توصيفه بـ"يوم تثبيت إسرائيلي واستنزاف ناري من جانب حزب الله"، في ظل استمرار المواجهات على مختلف المحاور، من الساحل إلى العمق الحدودي، من دون تسجيل انهيار ميداني أو انتقال إلى مرحلة تقدّم واسع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استكمال انتشاره على "خطّ الدفاع المضاد للصواريخ المضادة للدبابات"، في خطوة تعكس انتقاله من مرحلة الدفع الأمامي إلى مرحلة تدعيم الحزام المتقدّم وتوسيعه بالنار والهندسة والاقتحامات الموضعية.

وفي السياق، أكّد انضمام الفرقة 98 خلال الأسبوع الأخير إلى العمليات، إلى جانب الفرق 91 و36 و146 و162، فيما تواصل الفرقة 210 انتشارها في منطقة جبل الشيخ، مع التشديد على مواصلة العمل لتعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديدات عن بلدات الشمال.

في المقابل، أظهرت الوقائع الميدانية أن حزب الله نجح في إبقاء خط التوغّل ساخناً، خصوصاً على محور بنت جبيل، عبر كمائن واشتباكات مباشرة واستهداف الدبابات والتجمعات العسكرية، ما يجعل المشهد أقرب إلى تثبيت إسرائيلي للشريط المتقدم مقابل استنزاف مستمر من الطرف المقابل.

مؤشرات ميدانية وسياسية

ترافقت التطورات الميدانية مع ثلاثة مؤشرات إسرائيلية بارزة: أولها، عدم نية الجيش التقدم إلى ما يتجاوز نحو 20 كيلومتراً شمال الحدود في المرحلة الحالية. وثانيها، الإعلان عن تدمير سبعة جسور فوق نهر الليطاني خلال الأسابيع الأخيرة بذريعة قطع طرق الإمداد. أما المؤشر الثالث، فتمثّل بالتراجع عن استهداف معبر المصنع حتى الآن بعد وساطات، مع إبقاء الضغط قائماً على خطوط الإمداد.

وعلى المستوى السياسي والعسكري، لا يزال السقف الإسرائيلي محدداً وفق ما أعلنه كل من يسرائيل كاتس وإيال زامير، لجهة "نزع سلاح حزب الله" وفرض "سيطرة أمنية" حتى الليطاني، ومنع عودة النازحين إلى جنوبه قبل تأمين الشمال الإسرائيلي، مع توصيف المنطقة جنوب الليطاني كـ"منطقة تدمير"، في إطار خطة تقوم على إنشاء شريط عازل بالنار والهندسة العسكرية.

على الساحل، يظهر التوغّل الإسرائيلي كعملية تثبيت لرأس حربة يمتد من الناقورة إلى شمع والبياضة، مع سعي لتأمين القطاع الساحلي شمال الحدود. وقد أكدت زيارة زامير إلى رأس البياضة أهمية الموقع كنقطة تشغيل متقدمة.

في المقابل، أعلن حزب الله استهداف مروحيتين إسرائيليتين فوق البياضة بصواريخ أرض–جو، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية على قرى قضاء صور، بينها معركة، جويا، عين بعال، باتوليه وجبل البطم، فيما سقط قتيلان في بلدة معركة نتيجة هجومين ليليين.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الجبهة الغربية لا تمثل محور اختراق سريع نحو صور، بل ساحة تثبيت بالنار مع إبقاء المدينة تحت ضغط التهديد.

يُعد المحور الأوسط قلب المواجهة، حيث تسعى القوات الإسرائيلية إلى تطويق بنت جبيل أكثر من اقتحامها المباشر. وقد دارت اشتباكات عنيفة على قوس عيناتا – مارون الراس – بنت جبيل، مع محاولات تقدم من عيناتا وكونين والطيري نحو منطقة "صف الهوا" المشرفة على المدينة.

وأفادت تقارير ميدانية بمحاولة قوة إسرائيلية التقدم من الجهة الشرقية لبنت جبيل، قبل أن تقع في كمين نفذه حزب الله، الذي أعلن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وإصابة دبابة "ميركافا" بشكل مباشر.

إضافة إلى استهداف تجمعات إسرائيلية في مارون الراس ومحيط "مجمع موسى عباس" و"مثلث التحرير" وفي تلتي فريز وغدماتا في عيناتا.

في المقابل، ردت إسرائيل بقصف مدفعي كثيف من عيار 155 ملم، وغارات جوية على أطراف بنت جبيل ومنطقة صف الهوا، إضافة إلى استخدام الفوسفور بين كونين وعيناتا، واستهداف بلدات شقرا، صفد البطيخ، براشيت وحدداتا، ما يعكس اعتماد استراتيجية "حزام ناري" لتفكيك الدفاعات قبل أي تقدم أوسع.

في المحور الشرقي، الممتد من الخيام إلى الطيبة ومركبا وكفركلا وبوابة فاطمة، يبرز نمط التوغّل الإسرائيلي القائم على تثبيت المواقع ثم تحصينها بالنار والهدم والهندسة.

وأعلن حزب الله استهداف دبابتين "ميركافا" في مشروع الطيبة بطائرتين مسيّرتين انقضاضيتين، واستهداف تجمعات للجنود في مركبا وبوابة فاطمة، إلى جانب ضرب آليات وجنود في الطيبة، حيث أُصيبت آلية "نمر" بطائرة مفخخة، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية في الخيام.

في المقابل، فجّرت القوات الإسرائيلية منازل في الخيام، وتواصل القصف على بلدات مرجعيون وحاصبيا ومحيط النبطية، من دبّين إلى راشيا الفخار، وصولاً إلى أرنون ويحمر الشقيف، ما يعكس محاولة تحويل البلدات الأمامية إلى مناطق أقل قابلية لعودة القتال القريب.

يتّضح أن حزب الله اعتمد مزيجاً من الصليات الصاروخية، والطائرات المسيّرة الهجومية والانقضاضية، والصواريخ الموجهة المضادة للدروع، وصواريخ أرض–جو، إلى جانب الاشتباكات المباشرة والكمائن، في تكتيك يقوم على استهداف القوات بعد تموضعها.

في المقابل، استخدمت إسرائيل دبابات "ميركافا" وآليات "نمر"، ومدفعية ثقيلة من عيار 155 ملم، وسلاح الجو ضمن دورة استهداف سريعة مع القوات البرية، إضافة إلى مسيّرات ووسائط استطلاع وعمليات هندسية لتفجير المنازل وفتح مسارات التمركز.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 قتلت عناصر من وحدة مضادة للدروع داخل مسجد، وعثرت على عبوات ناسفة وأسلحة ومخازن.

رغم إعلان إسرائيل استكمال تموضعها على الخط الدفاعي المتقدم، وتوسيع الغارات بعد إنذارات شملت أكثر من 40 بلدة جنوبية، لم يتحول هذا التموضع إلى سيطرة هادئة على الأرض. إذ بقيت جبهات بنت جبيل والطيبة ومركبا والخيام مشتعلة، فيما استمر الضغط الصاروخي والاشتباكات على المحور الغربي، ما يؤكد أن المشهد الميداني لا يزال مفتوحاً على استنزاف متبادل دون حسم.

The post إسرائيل تثبّت مواقعها… وحزب الله يضرب بعد التموضع appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤