... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
17979 مقال 495 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3228 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إسرائيل تستهدف خطوط إمداد السلاح الروسي لإيران في بحر قزوين

العالم
موقع الحل نت
2026/03/25 - 11:10 501 مشاهدة

تابع المقالة إسرائيل تستهدف خطوط إمداد السلاح الروسي لإيران في بحر قزوين على الحل نت.

في تطور يعكس توسعاً في ساحات المواجهة غير المعلنة، نفذت إسرائيل ضربة عسكرية استهدفت موقعاً بحرياً في بحر قزوين، في خطوة وصفتها مصادر مطلعة بأنها تأتي في إطار استهداف خطوط الإمداد التي تنقل الأسلحة والذخائر من روسيا إلى إيران، وسط تصاعد التعاون العسكري بين موسكو وطهران خلال الحرب الراهنة، وفقاً لما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

وبحسب الصحيفة فإن هذه الضربة التي وقعت الأسبوع الماضي تعد الأولى من نوعها لإسرائيل في أكبر بحر مغلق في العالم، والذي يربط بين موانئ روسية وإيرانية تفصل بينها مسافة تقارب 600 ميل، مما جعله ممراً حيوياً لتبادل الأسلحة والسلع الاستراتيجية بعيداً عن نطاق عمليات البحرية الأميركية.

الممر الخفي لنقل السلاح

أفادت المصادر بأن هذا المسار اللوجستي اكتسب أهمية متزايدة خلال الحرب، لا سيما في نقل طائرات “شاهد” المسيرة، التي تنتج حالياً في كل من روسيا وإيران، حيث استخدمتها موسكو في قصف مدن أوكرانية، فيما وظفتها طهران لاستهداف مطارات ومنشآت طاقة وقواعد أميركية في الخليج.

 كما توسع التعاون العسكري بين البلدين ليشمل تزويد روسيا لإيران بصور أقمار صناعية وتقنيات متطورة للطائرات المسيرة، ما عزز قدرة طهران على استهداف أصول أميركية وأهداف أخرى في المنطقة، في مؤشر على تحول بحر قزوين إلى ساحة خلفية لنقل القدرات القتالية بعيداً عن أعين القوات البحرية التقليدية.

من جهته، أوضح القائد السابق للبحرية الإسرائيلية، إليعازر ماروم، أن الهدف الرئيسي من الضربة تمثل في الحد من عمليات التهريب الروسية وكشف هشاشة الدفاعات البحرية الإيرانية في منطقة تعتبرها طهران ملاذاً آمناً.

اختراق نوعي في عمق آمن

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف ميناء بندر أنزلي، حيث طالت الضربات عشرات الأهداف، من بينها سفن حربية ومرافق ميناء ومركز قيادة وحوض لإصلاح السفن، كما أظهرت صور تم التحقق منها أضراراً في مقر القيادة البحرية الإيرانية داخل الميناء، إلى جانب تدمير عدد من القطع البحرية، في حين لم تتضح بعد الحصيلة الكاملة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للميناء، مما يشير إلى أن الضربة أحدثت اختراقاً نوعياً في منطقة كانت بمنأى عن الصراع المباشر.

رجحت المصادر أن تسعى روسيا وإيران إلى مواصلة عمليات نقل السلاح عبر مسارات بديلة، إلا أن إسرائيل باتت تمتلك القدرة على تنفيذ مزيد من الضربات لتعطيل هذه الأنشطة، في رسالة تفيد بامتداد دائرة الاستهداف إلى أبعد من الحدود الجغرافية التقليدية، كما أشارت إلى أن تداخل مسارات تهريب السلاح مع تجارة سلع أساسية مثل القمح يضع إمدادات الغذاء في إيران تحت تهديد محتمل، ما يعكس قدرة إسرائيل على توسيع نطاق الضغط ليشمل الجبهة الداخلية الإيرانية عبر استهداف بنى تحتية مدنية مرتبطة بالأنشطة العسكرية.

 ومن جهتها حذرت إيران من أن الضربات الإسرائيلية على أصولها في بحر قزوين قد تشعل صراعاً إقليمياً أوسع، حيث قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في سلسلة من الاتصالات مع نظرائه الإقليميين، إن الهجمات تهدد بزعزعة الاستقرار ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضاً على الصعيدين البيئي والاقتصادي في حوض بحر قزوين – وهي منطقة حيوية تشترك فيها عدة دول، مشددة على أن لهذه الإجراءات سيكون لها عواقب تتجاوز التوترات الثنائية

الجبهات من الطاقة إلى الأمن العسكري

جاءت هذه الضربة بالتزامن مع هجوم إسرائيلي آخر استهدف حقل الغاز “ساوث بارس”، أحد أهم مصادر الطاقة في إيران، والذي يلبي احتياجات مدنية حيوية تشمل توليد الكهرباء وإنتاج الأسمدة، مما يعكس مقاربة إسرائيلية جديدة تقوم على ربط الاستهدافات العسكرية بالبنى التحتية الاقتصادية والحيوية، بهدف تعميق الضغط على طهران في أكثر من جبهة.

ووفق  هذا السيناريو الجديد، تتجاوز تداعيات الضربة الإسرائيلية في بحر قزوين مجرد استهداف خطوط إمداد عسكرية، لترسم ملامح مرحلة مغايرة في مسار المواجهة، إذ تحمل في طياتها توسعاً جغرافياً غير مسبوق للصراع، وصولاً إلى مناطق كانت بعيدة عن دائرة الاستهداف المباشر، مما يُفقد طهران شعورها بالأمان في ما اعتبرته يوماً خلفية آمنة.

 كما تحمل الضربة رسالة نافذة من إسرائيل حول قدرتها على بسط نفوذها الاستخباراتي والعسكري إلى أبعد من الحدود التقليدية، في وقت تتصاعد فيه مخاطر التورط غير المباشر لجهات فاعلة إقليمية أخرى، وسط مشهد متشابك يعيد صياغة قواعد الاشتباك، لتبدو الحرب بين إسرائيل وإيران أنها دخلت منعطفاً أوسع وأكثر تعقيداً، حيث لم يعد الفصل بين الجبهات ممكناً، وأصبح استقرار المنطقة مرهوناً بحسابات دقيقة قد تنفلت في أي لحظة.

تابع المقالة إسرائيل تستهدف خطوط إمداد السلاح الروسي لإيران في بحر قزوين على الحل نت.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤