إسرائيل تصادق على إعادة إحياء مستوطنة 'صانور' المخلاة شمال الضفة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أقرت السلطات الإسرائيلية رسمياً خطة استيطانية جديدة تهدف إلى إعادة إحياء مستوطنة 'صانور' الجاثمة على أراضي المواطنين في محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة. وتشمل الخطة المصادق عليها بناء 126 وحدة سكنية دائمة، في خطوة تنهي وضعية الإخلاء التي خضعت لها المستوطنة منذ نحو عشرين عاماً. وتأتي هذه الخطوة بعد عقود من تنفيذ خطة 'فك الارتباط' أحادية الجانب التي أقرها رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون عام 2005، والتي شملت حينها إخلاء مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية من بينها صانور. ويمثل القرار الجديد تحولاً استراتيجياً في سياسة التعامل مع المناطق التي تم الانسحاب منها سابقاً. من جانبه، رحب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بهذا القرار، معتبراً أن العودة إلى صانور تحمل رسائل سياسية وميدانية حاسمة للأطراف كافة. وأكد سموتريتش أن هذه الخطوة تبرهن على التمسك بالبقاء في كافة مناطق الضفة الغربية، مشدداً على استمرار التوسع العمراني للمستوطنين في تلك المناطق. وفي السياق ذاته، اعتبر يوسي داغان، رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة أن المصادقة على البناء هي بمثابة 'تصحيح لخطأ تاريخي' ارتكب إبان فترة الإخلاء. وأشار داغان إلى تطلعات المستوطنين لتحويل صانور إلى مدينة استيطانية كبرى في المستقبل، بما يضمن سيطرة أوسع على التلال المحيطة بمحافظة جنين. إعادة بناء صانور هي رسالة واضحة بأننا باقون هنا، وهي تصحيح لقرار الإخلاء التاريخي. وكشفت مصادر حقوقية تابعة لحركة 'السلام الآن' أن وتيرة المصادقة على هذا المشروع اتسمت بسرعة غير مسبوقة، مما يعكس توجهاً حكومياً صريحاً لفرض واقع جديد. وأوضحت المصادر أن التعديلات القانونية الأخيرة التي أجرتها حكومة نتنياهو على قانون فك الارتباط هي التي مهدت الطريق قانونياً لرفع القيود عن الاستيطان في تلك المواقع. وكانت المنطقة قد شهدت في التاسع عشر من أبريل الجاري احتفالات رسمية شارك فيها وزراء ومسؤولون بارزون في حكومة الاحتلال، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من البناء. وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد حاد في النشاط الاستيطاني منذ تولي الحكومة الحالية مهامها في أواخر عام 2022، وسط تحذيرات دولية من تقويض فرص السلام. وتشير التقديرات الفلسطينية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قد تجاوز 750 ألف مستوطن يتوزعون على مئات الب...





