... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
95036 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7866 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إسرائيل تواصل اعتداءاتها على لبنان وحزب الله يرد.. الحكومة تتخوف من إطالة أمد الحرب

أخبار محلية
قلم سياسي
2026/04/04 - 06:14 501 مشاهدة

لم تحجب جمعة الآلام التي احتفلت بها الطوائف المسيحية، الآلام التي يعيشها اللبنانيون جراء الحرب التي يشنها العدو الاسرائيلي على لبنان منذ أكثر من شهر، على أمل أن تكون قيامة المسيح مناسبة لقيامة لبنان والتخلص من معاناته. من هنا جاءت دعوة الرئيس وليد جنبلاط الى عدم نسيان الجنوب في يوم الجمعة العظيمة.

في هذا السياق، يستمر العدو الاسرائيلي في حربه المدمرة على لبنان. ومع عودة الغارات على الضاحية الجنوبية أمس، إرتكب العدو مجزرة في بلدة سحمر البقاعية مستهدفاً جامعها الذي كان يغص بالمصلين وهم يؤدون صلاة الجمعة، موقعاً فيهم عدة إصابات بين قتيل وجريح، ومنفذاً جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجلّه الاجرامي. 

كما يستمر العدو في توغله في القطاعات الجنوبية كافة، بعد أن كان قد أنهى تدمير معظم القرى الحدودية بإستثناء المسيحية منها، تدميراً كاملاً، مسوياً بيوتها بالأرض، وذلك بهدف خلق منطقة عازلة قد يصل مداها إلى ما بين 3 إلى 10 كيلومترات تمهيداً للهجوم على مدينة بنت جبيل، التي تعتبر معقلاً لـ “حزب الله”، ومركز الثقل له في منطقة جنوب الليطاني. وقد مهّد لهذا الهجوم المرتقب بإحتلال معظم البلدات المشرفة عليها، وبالأخص الطيبة وعيترون والبياضة وشقرا التي تشهد مواجهات عنيفة للسيطرة عليها، حتى يسهل عليه الوصول الى بنت جبيل. وطالب العدو الإسرائيلي بإخلاء مستشفى غندور الواقع إلى الجنوب من البلدة، كما وجه إنذاراً الى سكان الحي الشمالي لبلدة عين إبل بإخلاء المنازل المواجهة لبنت جبيل بحسب ما أكّده رئيس البلدية أيوب خريش.

المخطط الاسرائيلي

توازياً، كشفت مصادر أمنية عبر “الأنباء الالكترونية” أن أخطر ما تظهّر في الشهر الأول من الحرب لا يكمن فقط في حجم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على لبنان، بل في المخطط الذي يتولى العدو نقله إلى لبنان، والذي يشبه تماماً السيناريو  الذي اعتمده بتدمير غزة، بعد تقسيمها الى محاور قتالية بين شمالها وجنوبها، وبين رفح وخان يونس، فتمكن من خلالها من الوصول الى الأنفاق وتدميرها، وهذا ما يفعله في جنوب لبنان بعد تدمير قرى الشريط الحدودي وتحويله الى منطقة عازلة، تستخدم كحاجز أمني دائم. واللافت أن هذا التوجه يترافق مع تصريحات إسرائيلية غير مسبوقة، فقد أعلن وزير دفاع العدو يسرائيل كاتس أن هدف إسرائيل في لبنان يتمثل في نزع سلاح “حزب الله”، مؤكداً أن هذا الهدف غير مرتبط بملف إيران. وهدد بتدمير كل المنازل التي تستخدم كمواقع لـ “حزب الله” وفق نموذح رفح وخان يونس، في إشارة الى نمط العمليات العسكرية التي اعتمدها في قطاع غزة.

متري

وفي المواقف، أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري في حديث تلفزيوني إلى أن “حزب الله” خارج إطار القوى المسلحة الشرعية في لبنان، وهو من فرض الحرب على لبنان، وأن إسرائيل تمارس سياسة منهجية تهدف الى تهجير اللبنانيين من الجنوب، في ظل التصعيد العسكري المستمر. واعتبر أن أخطر ما يواجهه لبنان في هذه المرحلة هو الإنقسام الداخلي بين اللبنانيين، مؤكداً أن هذا الإنقسام ينعكس مباشرة على قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية على أكثر من محور.

عبدالله

ورأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله في حديث لقناة الـ LBCI، أننا اذا لم نستطع أن نؤثر على مسار الحروب الإقليمية والدولية، أقله يجب أن نحافظ على مناعتنا الداخلية الى ما بعد الحرب. وقال: “إن الدولة تبذل جهوداً استثنائية لتأمين إحتياجات النازحين، لكن الأزمة أكبر من أن يتحملها فريق واحد، والضرورة تكمن في قطع أيدي الفتن”. واعتبر أن إقحام لبنان في هذه الحرب كان خطأ، مؤكداً وقوف الحزب التقدمي الإشتراكي خلف الدولة ورئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام. وشدد على أن الأهم أن نحرص على حماية الجيش اللبناني من كل متطاول عليه، وعلى الأجهزة الامنية.

رفض قانون إعدام الأسرى

في هذه الأثناء، ومع تزايد الحديث عن توسيع العدو الإسرائيلي نطاق استهدافاته لتصل الى الجنوب السوري لأهداف لم تعد خافية على أحد، تلقى صفعة لها دلالاتها من قرى الجولان المحتل التي تداعى أبناؤها الى عقد لقاء في بيت شام في بلدة مجلس شمس، على خلفية إقرار القانون الذي يتيح الحكم بالإعدام للأسرى الفلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي. 

وأكد المجتمعون رفضهم القاطع لهذا القانون، معتبرين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وإنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس طبيعة السياسات التمييزية التي ينتهجها الإحتلال.

 ورأى المجتمعون في بيان، أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه العنصري للإحتلال، ويفضح إدعاءاته بشأن الديمقراطية، داعين الى موقف موحد في مواجهة هذه السياسات. وشددوا على تمسكهم المطلق بالهوية السورية والإنتماء الوطني الذي لا يقبل المساومة أو التشكيك.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤