إسرائيل تعلن الاغتيال… وإيران ترفع سقف التهديد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توعدت الحرس الثوري الإيراني بردّ “انتقامي كبير” عقب مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله بضربة جوية استهدفت العاصمة طهران، في تطور جديد يعكس تصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة.وقالت منظمة استخبارات الحرس الثوري، في بيان نشره موقع “سباه نيوز”، إن “ضربة انتقامية كبرى تنتظر مخططي ومنفذي هذه الجريمة”، في إشارة إلى العملية التي أسفرت عن مقتل أحد أبرز القادة الأمنيين في إيران.وأكد الحرس الثوري، في بيان نعي رسمي، أن خادمي “استُشهد في هجوم إرهابي للعدو الأميركي الصهيوني”، مشيدًا بدوره في المجالين الاستخباراتي والأمني، واعتبره من الشخصيات التي أسهمت في تعزيز قدرات البلاد لمواجهة “التهديدات الخارجية”.في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن العملية، موضحًا أنه نفّذ ضربة جوية دقيقة استهدفت خادمي، واصفًا إياه بأنه من “أبرز قادة الحرس الثوري” ويمتلك خبرة واسعة في العمل الأمني والعسكري.وكان خادمي قد تولى رئاسة جهاز الاستخبارات بعد مقتل سلفه محمد كاظمي في يونيو 2025، خلال جولة سابقة من التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.ويُعد خادمي من الشخصيات المرتبطة بإدارة الملف الأمني الداخلي، حيث لعب دورًا بارزًا في التعامل مع الاحتجاجات التي شهدتها إيران أواخر عام 2025، والتي تحولت من مطالب معيشية إلى حركة احتجاجية واسعة ضد السلطات، وقوبلت بحملة أمنية عنيفة.وفي هذا السياق، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه مطلع العام الجاري، متهمة جهاز استخبارات الحرس الثوري بالضلوع في عمليات قمع واسعة، شملت الاعتقالات والترهيب واستخدام القوة ضد المحتجين.ويأتي اغتيال خادمي ضمن سلسلة ضربات استهدفت قيادات عسكرية وأمنية إيرانية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وقادة بارزون في الحرس الثوري.ويُنظر إلى هذا التطور على أنه تصعيد نوعي قد يدفع طهران إلى الرد بشكل مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويُبقي احتمالات توسّع الحرب قائمة. تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي





