أسواق تجسّ النبض و”فايس بوك” يقدم عروضا مغرية

على بعد حوالي 20 يوما، عن موعد عيد الأضحى المبارك، يغلب الكلام، أسواق الماشية وأسعار الأضاحي، أفعال البيع والشراء، ويبدو التأجيل هو سمة اقتناء الأضحية، وهو تأجيل “مغامرة” لأنه لا أحد تمكن من استشراف السوق، بين عام خصب بكل المقاييس وخرفان قادمة من أوربا وموالين مطمئنين، بأن البيع سيكون، ولو في الوقت بدل الضائع في يوم الوقفة كما يقولون.
الشروق اليومي زارت عددا من أسواق الماشية ونقاط البيع في ولايتي سطيف وقسنطينة، حيث العرض يغلب الطلب لحد الآن، ولكن لا يؤدي كما هي القاعدة التجارية إلى انهيار الأسعار.
باعة المناسبات يُسيطرون على المشهد العام
في سوق قلال، التي تبعد عن عاصمة ولاية سطيف، بنحو 25 كلم، كان يبدو أن صوت الباعة يعلو على ثغاء الخرفان المالئة للمكان، لكن الزبائن والفضوليين ما كانوا يسمعون سوى “ساموني في 12 أو 15″، ردّ البائع كان يُبعد الكثير من الزبائن، وبعضهم يخرج نهائيا عن الموضوع بمساءلة حتى لا نقول محاسبة عارض الخرفان للبيع: “لماذا؟… بزاف… هبال”، وما شابه من ردود، تجد أحيانا الإجابة من البائع وأحيانا تبقى من دون رد.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post أسواق تجسّ النبض و”فايس بوك” يقدم عروضا مغرية appeared first on الشروق أونلاين.





